الثلاثاء 27 يوليو 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«قصة صورة» لطه حسين أمام «آداب القاهرة».. يتوسط طلابه

طه حسين
طه حسين

في صورة قديمة ونادرة؛ ظهر الأديب الراحل طه حسين من أمام كلية كلية الآداب بجامعة القاهرة، وهو يتوسط طلابه عام 1936، أي في العام الذي عين فيها عميدا للكلية، إذ كان قبلها وتحديدا 1934، كان قد أعيد إلى الجامعة المصرية بصفة أستاذ للأدب.

طٰهٰ حسين (15 نوفمبر 1889 - 28 أكتوبر 1973)، أديب وناقد مصري، لُقّب بعميد الأدب العربي، وغيّر الرواية العربية، مبدع السيرة الذاتية في كتابه "الأيام" الذي نشر عام 1929، ويعتبر من أبرز الشخصيات في الحركة العربية الأدبية الحديثة.

درس طه حسين في الأزهر، ثم التحق بالجامعة الأهلية حين افتتحت عام 1908، وحصل على الدكتوراه عام 1914 ثم ابتعث إلى فرنسا ليكمل الدراسة، عاد إلى مصر ليعمل أستاذا للتاريخ ثم أستاذا للغة العربية، كما عمل عميدا لكلية الآداب، ثم مديرا لجامعة الإسكندرية، ثم وزيرا للمعارف، ومن أشهر كتبه: في الشعر الجاهلي (1926)، ومستقبل الثقافة في مصر (1938).

دعا طه حسين إلى نهضة أدبية، وعمل على الكتابة بأسلوب سهل واضح مع المحافظة على مفردات اللغة وقواعدها، ولقد أثارت آراؤه الكثيرين كما وجهت له العديد من الاتهامات، ولم يبالي طه بهذه الثورة ولا بهذه المعارضات القوية التي تعرض لها ولكن استمر في دعوته للتجديد والتحديث، فقام بتقديم العديد من الآراء التي تميزت بالجرأة الشديدة والصراحة، فقد أخذ على المحيطين به ومن الأسلاف من المفكرين والأدباء طرقهم التقليدية في تدريس الأدب العربي، وضعف مستوى التدريس في المدارس الحكومية، ومدرسة القضاء وغيرها، كما دعا إلى أهمية توضيح النصوص العربية الأدبية للطلاب، بالإضافة إلى أهمية إعداد المعلمين الذين يقومون بتدريس اللغة العربية، والأدب ليكونوا على قدر كبير من التمكن والثقافة بالإضافة لاتباع المنهج التجديدي، وعدم التمسك بالشكل التقليدي في التدريس.

من المعارضات الهامة التي واجهها طه حسين في حياته تلك التي كانت عندما قام بنشر كتابه "الشعر الجاهلي" فقد أثار هذا الكتاب ضجة كبيرة، والكثير من الآراء المعارضة، وهو الأمر الذي توقعه طه حسين، وكان يعلم جيدا ما سوف يحدثه.