رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

مجموعة السبع تستعد لمواجهة جهود الصين لكسب النفوذ في العالم

مجموعة السبع
مجموعة السبع

ذكر مسؤولان أمريكيان أن قادة مجموعة السبع الذين يجتمعون مطلع هذا الأسبوع في كورنوول بإنجلترا سيناقشون مواجهة جهود الصين لكسب النفوذ في العالم وتوجيه انتقادات لبكين بسبب ممارسات العمل القسري.
 

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن المسؤولين القول إن القادة يعتزمون إطلاق مبادرة منسقة للبنية التحتية للدول النامية بعدما كسبت الصين نفوذا من خلال تمويل المشاريع خارج حدودها.
 

كما سيطلب الرئيس الأمريكي جو بايدن من أكبر الديمقراطيات المتقدمة المجتمعة إدانة ما يصفه باستخدام الصين للعمل القسري بما في ذلك طريقة معاملة الحكومة لأقلية الويغور في منطقة شينجيانج. 

وبالإضافة لذلك، من المتوقع أن يتحدث القادة للمرة الأولى مباشرة عن التحديات الأمنية التي تشكلها الصين في إعلان مشترك يصدر في نهاية القمة.
 

وإجمالي العمل يهدف لتقديم صورة واضحة مغايرة بين نهج بكين للعلاقات الخارجية والعرض البديل المقدم من جانب الديمقراطيات الصناعية، بحسب المسؤولين اللذين أطلعا الصحفيين عن الخطط شريطة عدم الكشف عن هوياتهما.
 

وسيشمل الإعلان الذي سوف يتم اصداره اليوم السبت برنامجا يطلق عليه "إعادة بناء أفضل من أجل العالم" يهدف لأن يكون بديلا لمبادرة الحزام والطريق الصينية وهي مشروع هائل بقيمة عدة تريليونات دولار وشهد قيام بكين بتمويل شبكة من مشاريع البنية التحتية. 

وفي سياق متصل، اتهمت بكين واشنطن الأربعاء الماضي بالمبالغة في ما تسميه "التهديد الصيني" بعد تبني مجلس الشيوخ الأميركي نصا "تاريخيا" لمواجهة الصين بشأن قضية الابتكار التكنولوجي.

وقالت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الصيني إن هذا "القانون يكشف جنون العظمة" لدى الولايات المتحدة حسبما نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة.

وفي سياق متصل، في لحظة تفاهم نادرة بين الديموقراطيين والجمهوريين، أقرّ مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قانون يقضي بتخصيص استثمارات كبيرة في العلوم والتكنولوجيا، واعتُبِر نصاً "تاريخياً" للتصدّي اقتصاديا للصين ولنموذجها "الاستبدادي".


وترصد هذه الخطة أكثر من 170 مليار دولار لأغراض البحث والتطوير، وترمي خصوصاً إلى تشجيع الشركات على أن تنتج على الأراضي الأميركية أشباه موصلات تتركّز صناعتها حالياً في آسيا.


وتعاني قطاعات أساسية عديدة من الاتصالات إلى السيارات من نقص في هذه الموصلات، ما يعكس البعد الاستراتيجي لهذا الإنتاج.


أقرت الخطة بتأييد 68 سيناتورا ومعارضة 32 ويفترض أن يتم تبنيها نهائيا في مجلس النواب في موعد لم يُحَدد بعد، ثم يوقعها الرئيس جو بايدن.