رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«الثالثة صباحًا».. رواية تدور حول معاناة السيدات وقدرتهن على المقاومة

غلاف الرواية
غلاف الرواية

صدر حديثًا عن دار معجم للنشر والتوزيع رواية "الثالثة صباحًا" للروائية والكاتبة الصحفية مارلين ميخائيل، بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ52 والذي حددته هيئة الكتاب في الفترة من 30 يونيو وحتى 15 يوليو المقبل.

تقول ميخائيل عن الرواية: "السبب الرئيسي لكتابتي رواية "الثالثة صباحا" هو أنني عاينت الكثير من الأخطاء في المجتمع وكلها تدور حول السيدات على اعتبار أنها اقل شأنا وخلافه، هي لا تملك الحرية المطلقة للفعل، ولا تعامل مثل الرجل، وكل هذه الأشياء التي كانت محفزا لي لكتابة العمل.

وتوصل ميخائيل لـ"الدستور": في فترة من الفترات قابلت بنتا كانت تحب وقتلت بما يسمى جرائم الشرف، والتي أطل عليها أنا جرائم عدم الشرف، وقتها كانت هناك الكثير من الاحاسيس والهواجس التي سيطرت علي، ومن هنا كانت البداية".

تواصل: "الرواية تدور حول كيف يستخدم البعض ستار من العادات والتقاليد لتمرير العديد من الجرائم التي تحاربها الإنسانية، وتكرس لأفعال جماعية تؤمن بهذا الستار لتمرير كل الأفعال البشعة.

وأكملت: كانت المعضلة الوحيدة في الرواية هي الغذاء النفسي الذي طالني جراء تقمص كل هؤلاء الشخوص، كنت أعايش الشخصيات وأكتبهن بروحي، وهو الأمر الذي كان صعبا جيدا، أحيانا كنت أقوم أمشي لأصف مشيتها، وغيرها الكثير مما سبب لي ألما روحيا عظيما.

وتستطرد: أؤمن تماما أننا نحمل كل شيء، الشر والخير، والكرم والبخل، وكل شيء، ونحن نخرج ما فينا حينما نحتاج إلى تلك الشخصية، لكن الشر نفسه ليس نابعا منا بقدر ما هو وسيلة نواجه بها أخطار أو نتعرض بها لمواقف، تماما مثل من يحب فيتحول إلى شخص شرير لكي يحافظ على محبوبته.

وتتابع ميخائيل:" الرواية تعالج الكثير من الأمور التي قد تبدو قديمة لكنها تتجدد ولا زالت قائمة، وأكبرهم مشكلة التعليم فبرغم التطور التكنولوجي والتسارع نحو عالم أفضل لازال البعض يؤمن أن الأفعال القديمة صالحة، حقيقي أنني أشرت لمكمن المشكلات لكن هناك العديد لا استطيع مناقشته الآن، ولكن له وقت وسيطرح أيضا.

وفي الأخير قالت ميخائيل: الرواية كتبتها باللغة الفصحى وأفضلها في الكتابة، لأنها الأقرب لكل الدول فأنا لا أكتب لمن يفهم اللهجة العامية المصرية فقط.

أما عن مارلين ميخائيل فهي حاصلة على ليسانس حقوق وعملت كمحامية لفترة من الوقت، ونشر لها العديد من المقالات في عدد من الدوريات المصرية، كما تعد سلسلة من الأفلام الوثائقية وتعد رواية الثالثة صباحا هي أول أعمال مارلين الإبداعية.