رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

مساعدو نجل القذافي يكشفون مفاجأة قبل الانتخابات الرئاسية الليبية

سيف الإسلام
سيف الإسلام

قالت صحيفة “التايمز” البريطانية، إنها على علم بأن سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي السابق العقيد معمر القذافي الذي تلقى تعليمه في بريطانيا يخطط للعودة إلى الحياة العامة وينوي الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأوضحت الصحيفة، في تقرير لها اليوم الجمعة، أن سيف الإسلام القذافي، الذي كان يُنظر إليه على أنه خليفة والده، لم يُر أو يُسمع عنه علنًا منذ القبض عليه قبل عشر سنوات في الصحراء الليبية، قد تحدث هاتفيا لتأكيد هويته وقول (إنه بخير )، مبينة أن ذلك كان في مكالمة رتبت لتوضيح علاقته بفريق من المستشارين الذين يتصرفون نيابة عنه.

وأشارت إلى أن سيف الإسلام، كان يتواصل مع الدبلوماسيين الغربيين وغيرهم من الدبلوماسيين بهدف إثبات أوراق اعتماده أثناء عودته إلى الحياة العامة؛ حيث أنه لا يزال مطلوبا من قبل المحكمة الجنائية الدولية.

بيان وشيك لسيف الإسلام 

ونقلت الصحيفة عن مساعديه: “ إنه بعد سنوات من اختفاء سيف الإسلام (48 عاماً)، سيصدر في وقت وشيك بياناً عاماً”، لافتة إلى أنهم  أضافوا أنه "يخطط لخوض الانتخابات المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر، لكن من السابق لأوانه الجزم أو التحدث في التفاصيل، قبل المصادقة على قانون الانتخابات، حيث قد يسعى المعارضون لإضافة بند يمنعه من الترشح".

وذكرت أن  أشخاص مطلعون، كشفوا عن أن روسيا أيدت ترشيحه، وأشاروا إلى أن  نجل القذافي ينوي طي صفحة الماضي، قبل أن تنوه إلا أن العديد من العواقب تحول دون هذا الترشح، وعلى رأسها أنه  لا يزال مطلوبا من قبل المحكمة الجنائية الدولية.

وتابعت: “أن  مصادر مطلعة على تفكير سيف الإسلام أوضحت أنه قد يترشح بغض النظر عن مذكرة المحكمة التي رجحوا أنها قد تُحفظ على الرف”.

واستطردت: "المصادر أضافت أن التحدي الأكبر الذي يواجهه يأتي من المعارضين المحليين، بما في ذلك السياسيون الذين يحاولون تغيير نظام الانتخابات للسماح للبرلمان باختيار الرئيس"، مردفة: “لكنهم قالوا أن سيف الإسلام يراهن على حنين الليبيين إلى الاستقرار النسبي الذي كان خلال حكم والده، على الرغم من أن ثورة قامت ضده قبل سنوات”.

وكان أن سيف الإسلام الذي اعتقله عدد من الثوار ومسلحين عام 2011م، وحكم عليه بالإعدام عام 2015م، قد أطلق سراحه عام 2017، لكنه ظل مختبئاً في مدينة الزنتان، ولم يظهر في أي وسيلة اعلامية أو مناسبة اجتماعية منذ ذلك الوقت، ويؤكد مستشاروه أنه على قيد الحياة وأنه موجود بالأراضي الليبية.