رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

خبير طبي ياباني: لتصدي لكورونا خلال الدورة الأولمبية المقبلة صعب للغاية

 الدورة الأولمبية
الدورة الأولمبية

قال خبير طبي في العاصمة اليابانية، اليوم الجمعة، إن التصدي بصورة كاملة لفيروس كورونا المستجد سريع الانتشار خلال الدورة الأولمبية المقبلة سيكون في غاية الصعوبة ، وإن تركيز الإجراءات الاحترازية والوقائية يجب أن يستهدف تقليل المخاطر إلى أدنى مستوى ممكن.
 

وأضاف الخبير المسؤول، إن منظمي الدورة سيحتاجون لتعاون كامل من جانب الرياضيين والبعثات الأجنبية من أجل تطبيق ونجاح الإجراءات الخاصة بالتصدي لفيروس كورونا المستجد، خلال الدورة التي تنطلق في 23 يوليو المقبل، وكان من المقرر إقامة الدورة في العام الماضي لكنها تأجلت لمدة عام خوفا من انتشار فيروس كورونا.

- توسيع نطاق حجز لقاحات كورونا في اليابان

وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة اليابانية توسيع نطاق حجز لقاحات فيروس كورونا المستجد في مراكز التطعيم الشاملة التي تديرها الدولة في العاصمة طوكيو ومقاطعة أوساكا، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتسريع حملة التطعيم في البلاد.


وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني وكبير المتحدثين باسم الحكومة كاتسونوبو كاتو، في مؤتمر صحفي، أمس الخميس، وفقًا لوكالة أنباء (كيودو) اليابانية، "إن التطعيمات إجراء حاسم ضد الأمراض المعدية".
 

وفي السياق ذاته، قال نائب وزير الدفاع الياباني ياسوهيد ناكاياما،  في مؤتمر صحفي منفصل متحدثًا عن المخاوف من أن يزيد توسيع المخطط تدفق الأشخاص إلى طوكيو وأوساكا "إن السفر لتلقي لقاح لا يعتبر نزهات غير ضرورية".

- السعي لإتمام تطعيم سكان اليابان ضد كورونا نوفمبر المقبل
 

وتأتي هذه الخطوة جاءت عقب تصريحات رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا، أمس، بأنه يهدف إلى إتمام تطعيم سكان اليابان ضد كورونا بحلول نوفمبر المقبل، وتدرس الحكومة المركزية أيضًا اتخاذ إجراءات قانونية للسماح لجميع المؤسسات الطبية لاسيما لدى القطاع الخاص، بقبول مرضى فيروس كورونا المستجد.


كما تخطط الحكومة اليابانية للإسراع بالموافقة على اللقاحات والأدوية المتاحة في السوق العالمية لمكافحة الوباء من خلال مراجعة نظام الفحص الحالي، وبجانب التدابير اللازمة للتعامل الفوري مع أزمة كورونا، تسعى المسودة إلى تركيز الاستثمارات في المجالات الأربعة لتحقيق مجتمع أخضر وتعزيز الرقمنة وإحداث التنشيط الإقليمي الاقتصادي ودعم الأطفال وتربيتهم، في محاولة لتعزيز النمو الاقتصادي في فترة ما بعد الوباء.