رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

خسائر محدودة للدولار مع تجاهل المستثمرين لارتفاع «التضخم»

الدولار
الدولار

بعد أسبوع من الانتظار الذي يشوبه القلق، تلقت الأسواق رقم التضخم الأمريكي المرتفع الذي كانت تخشاه، ثم تجاهلته ومضت قدمًا، ما ترك الدولار الأمريكي يتعرض لضغوط ومعظم العملات الرئيسية عالقة في نطاقات محدودة.

وفي التعاملات المبكرة في الجلسة الآسيوية، تكبد الدولار خسائر محدودة، إذ يعتقد المتعاملون أن هناك ما يكفي من الارتفاعات الاستثنائية ضمن زيادة أسعار المستهلكين 0.6% الشهر الماضي لدعم إصرار مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي على أن التضخم من المرجح أن يكون مؤقتًا.

واشترى الدولار 109.44 ين ويتجه صوب تسجيل خسارة أسبوعية محدودة، كما أنه يمضي على مسار تكبد خسائر أسبوعية متواضعة مقابل الدولار الأسترالي والجنيه الإسترليني، وسجل في أحدث تعاملات 0.7752 دولار مقابل نظيره الأسترالي و1.41825 دولار مقابل العملة البريطانية.

وتسببت تعليقات تميل إلى التيسير النقدي من البنك المركزي الأوروبي بشأن التزامه بوتيرة مرتفعة من شراء السندات في أن يظل اليورو قابعًا عند مستوى 1.2189 دولار.

وأظهرت البيانات أمس أن أسعار المستهلكين الأمريكيين ارتفعت خمسة بالمئة على أساس سنوي، وهي أكبر زيادة في أكثر من نحو عشر سنوات وزاد التضخم الأساسي 0.7% على أساس شهري.

لكن مساهمات كبيرة من ارتفاعات قصيرة الأمد في أسعار تذاكر الطيران والسيارات المستعملة أسهمت في إقناع المتعاملين في أنها لن تقود أسعار الفائدة للارتفاع في أي وقت قريب.

ونزل مؤشر الدولار قليلًا بعد نشر بيانات التضخم واستقر في أحدث تعاملات عند 89.974، لينخفض على نحو طفيف جدًا خلال الأسبوع.

ويتحول التركيز الآن إلى اجتماع البنك المركزي الأمريكي الأسبوع القادم، بيد أن المتعاملين يقولون الآن إنه ربما لن يكون هناك الكثير من التحول في خطابه الذي يقلل من الحاجة لتقليص التحفيز.

وارتفع الوون الكوري الجنوبي 0.2% إلى 1110.08 للدولار بعد أن ألمح محافظ البنك المركزي إلى عودة السياسة إلى وضعها الطبيعي في نسخة مسبقة من خطاب يلقيه في وقت لاحق اليوم.