الأربعاء 23 يونيو 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

تفاصيل انطلاق «يورو 2020» بمشاركة 24 منتخبًا

يورو 2020
يورو 2020

تنطلق منافسات بطولة أمم أوروبا «يورو ٢٠٢٠» فى نسختها الـ١٦،  بمواجهة بين منتخبى تركيا وإيطاليا، فى التاسعة مساءً اليوم الجمعة على ملعب الأولمبيكو فى العاصمة الإيطالية روما، بعد أن تأجلت البطولة فى العام الماضى بسبب ظروف انتشار فيروس كورونا.

 

وتقام البطولة بمشاركة ٢٤ منتخبًا، وذلك للمرة الثانية فى تاريخها بعد زيادة عدد المنتخبات فى البطولة الماضية ٢٠١٦، التى فاز بها المنتخب البرتغالى، على أن تقسم الفرق المشاركة فى هذه النسخة إلى ٦ مجموعات.

 

واستحدث الاتحاد الأوروبى نظامًا استثنائيًا للدول المستضيفة لهذه النسخة فى العام الماضى، وتقرر الإبقاء عليه بعد تأجيلها، إذ أنها تقام للمرة الأولى على ملاعب ١٢ مدينة، وذلك احتفالًا بالذكرى الستين لانطلاقها.

 

ومن المقرر أن تقام مباريات دور المجموعات ودور الثمانية بملاعب أليانز أرينا فى مدينة ميونيخ الألمانية، والملعب الوطني لمدينة باكو الأذربيجانية، وملعب الأولمبيكو فى مدينة روما الإيطالية، واستاد كريستوفيسكي في مدينة سان بطرسبرج الروسية، بينما تقام مباراتا نصف النهائي والنهائي على ملعب ويمبلي في العاصمة الإنجليزية لندن.

 

ورغم إقامة مباراة الافتتاح بملعب الأولمبيكو، إلا أن الاتحاد الأوروبي قرر إقامة الحفل الغنائي قبل انطلاق البطولة فى مدرج كولوسيوم التاريخي بالعاصمة الإيطالية روما، وسيتم بثه عبر شاشات عملاقة على مبنى كورادو بيتشى المقابل للمدرج، بالإضافة إلى إطلاق شاشات عملاقة فى ساحة بيازا، ليشاهد الجمهور من خلالها مباريات البطولة.

 

ويسعى المنتخب الإيطالي إلى تحقيق الانتصار في أولى مبارياته، مستغلًا عاملي الأرض والجمهور، من أجل فرض سيطرته على المجموعة وحصد أول ٣ نقاط في مشوار تأهله للأدوار الإقصائية، وتجنب مواجهة أحد المنتخبات الكبرى في دور الثمانية، كما يرغب في إظهار قوته كمنافس على اللقب الذي غاب عنه منذ عام ١٩٦٨، خاصة في ظل تقارب مستويات أغلب المنتخبات المشاركة.

 

ويدخل «الآزوري» متسلحًا بترسانة هجومية متميزة، على رأسها تشيرو إيموبيلى، ولورينزو إنسينى، مع اعتماد روبرتو مانشينى، المدير الفنى للمنتخب، على طريقة لعب هجومية، عكس ما عُرف عن المنتخب الإيطالي الشهير بكرته الدفاعية، وهو ما ظهر في المباريات الودية أثناء الاستعداد للبطولة، التي شهدت انتصارًا كبيرًا على سان مارينو بسبعة أهداف نظيفة، وبأربعة أهداف دون رد على منتخب التشيك.

 

واستبعد «مانشيني» ستيفانو سينسي، لاعب وسط فريق «إنتر»، بعد تعرضه للإصابة في معسكر المنتخب منذ أيام، واستدعى بدلًا منه ماتيو بيسينا، لاعب أتالانتا.

 

على الجانب الآخر، يعلق المنتخب التركي آماله على هاكان تشالهان أوغلو، لاعب فريق ميلان الإيطالي مع بوراك يلماز، مهاجم فريق جالطة سراى التركي، وجنكيز أوندير، جناح فريق ليستر سيتى الإنجليزى المعار من فريق روما الإيطالي، في قيادة الفريق، وذلك لتحقيق نتيجة إيجابية في المشاركة الخامسة للأتراك باليورو.

 

ويفكر سينول جوريش، المدير الفنى للمنتخب التركي، في تحصين دفاعاته أمام هجوم المنتخب الإيطالي، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة من أجل تسجيل هدف مبكر يربك حسابات «مانشينى»، وكذلك يمنحه الانطلاقة نحو خطف نقطة التعادل على أسوأ الظروف، انتظارًا لتحقيق الفوز في المباراتين المقبلتين أمام سويسرا وويلز والتأهل للأدوار الإقصائية، أو حتى ضمان العبور ضمن أصحاب أفضل مركز ثالث في البطولة.

 

ويرغب «جوريش» في تحقيق الانتصار الأول في تاريخ مواجهات المنتخبين، إذ سبق أن تواجه المنتخبان في ١٠ مباريات، فازت إيطاليا فى ٧ منها، مع التعادل في ٣، دون أن يحقق الأتراك أي انتصار، وكانت آخر هذه المباريات هي ودية عام ٢٠٠٦، التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.

 

وفي السياق ذاته، أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن أن مباراة الافتتاح بين المنتخبين الإيطالي والتركي ستقام بحضور جماهيري بنسبة ٢٥٪ من سعة استاد الأولمبيكو، أي ما يقارب الـ٣٥ ألف متفرج، مع مراعاة الإجراءات الاحترازية، مشيرًا إلى أنه لن يتم أي استثناء في القيود المتعلقة بالسفر والخاصة بخضوع الجماهير لفحوصات كورونا، والتباعد الاجتماعي.

 

ويقتضي نظام البطولة بتأهل أصحاب المركزين الأول والثاني من كل مجموعة بشكل مباشر إلى دور الـ١٦، بجانب ٤ منتخبات من أصحاب المركز الثالث.

 

وتضم المجموعة الثانية منتخبات بلجيكا والدنمارك وفنلندا وروسيا، فيما تأتى منتخبات النمسا وهولندا وشمال مقدونيا وأوكرانيا فى المجموعة الثالثة، بينما تلعب منتخبات كرواتيا والتشيك وإنجلترا واسكتلندا فى المجموعة الرابعة، كما تأتى بولندا وإسبانيا وسلوفاكيا والسويد فى المجموعة الخامسة، وأخيرًا تضم المجموعة السادسة منتخبات فرنسا وألمانيا والمجر والبرتغال.

 

7 مواهب شابة على موعد مع التألق

فيل فودين

يأتى «فودين» على رأس المواهب المنتظر تألقها فى «يورو ٢٠٢٠» مع المنتخب الإنجليزي، الذي قدم واحدًا من أفضل مواسمه مع «السيتي»، تحت قيادة مدربه الإسباني بيب جوارديولا، واستطاع خطف الأنظار لحضوره الذهني والبدني في المباريات، بالإضافة إلى قدراته التهديفية المميزة، ومشاركته في تأهل الفريق للمباراة النهائية لدور أبطال أوروبا. 

ماسون ماونت

يأتي «ماونت» نجم تشيلسي كواحد من أبرز اللاعبين المنتظر تألقهم رفقة «الأسود الثلاثة»، بعد أن ساهم بشكل كبير في تتويج تشيلسي بلقب دوري أبطال أوروبا، بجانب الأداء الفردي الرائع الذي ظهر به مع المدرب الألماني توماس توخيل.

بيدرى جونزاليس

تتجه الأنظار نحو «بيدري» لاعب فريق برشلونة وصانع ألعاب منتخب إسبانيا، صاحب الـ١٩ عامًا، بعد أن خطف الأنظار بمشاركته في الدوري المحلي، مما دفع الصحافة الإسبانية لتلقيبه بـ«إنييستا الجديد»، لما يمتلكه من رؤية في الملعب، بالإضافة إلى مهاراته المتفردة التي أظهرها مع برشلونة ومنحته المشاركة فى ٥٢ مباراة بكل البطولات فى موسمه الأول مع الفريق.

ألكسندر إيزاك

يعلق منتخب السويد آماله على «إيزاك» مهاجم ريال سوسيداد الإسباني، ابن الـ٢١ عامًا، الذي امتلك سجلًا مميزًا العام الماضىيبتسجيله ١٧ هدفًا في ٤٤ لقاءً بجميع المسابقات، مما دفع البعض لتلقيبه بـ«إبراهيموفيتش الجديد».

جود بيلينجام

جمال موسيالا

يترقب الجميع أداء «موسيالا» لاعب وسط بايرن ميونخ، الذى اختار تمثيل ألمانيا عن إنجلترا.

أناتولى تروبين

سيكون «تروبين» صاحب الـ١٩ عامًا واحدًا من المواهب المنتظرة في حراسة المرمى مع المنتخب الأوكراني.

٥ نجوم يخوضون البطولة الأخيرة

كريستيانو رونالدو

يخوض النجم البرتغالي، صاحب الـ٣٦ عامًا، «يورو ٢٠٢٠» سعيًا لتحقيق إنجاز صعب المنال، وهو الحفاظ على اللقب الذي حصده منتخب بلاده عام ٢٠١٦، ويأمل، أيضًا، في تحقيق إنجاز جديد وهو الانفراد بلقب الهداف التاريخي، بعد أن تساوى مع الفرنسي بلاتيني، وكلاهما سجل ٩ أهداف.

لوكا مودريتش

يكمل الكرواتي لاعب ريال مدريد عامه الـ٣٦ في سبتمبر المقبل، وقد تكون هذه البطولة هي الأخيرة له مع منتخب بلاده، بعد أن قاده لنهائي كأس العالم الأخيرة في روسيا ٢٠١٨، وخسر أمام فرنسا، واستطاع وضع نفسه ضمن قائمة الأفضل في وسط الملعب تاريخيًا.

أوليفييه جيرو

هذه البطولة قد تكون الأخيرة للفرنسي مهاجم تشيلسي الإنجليزى، الذى سيكمل عامه الـ٣٥ في سبتمبر المقبل.

 

جورجيو كيليني

البطولة من المحتمل أن تكون الأخيرة للمدافع الإيطالي، الذى سيتم عامه الـ٣٧ فى أغسطس، ويحلم «كيلينى» بحصد لقب هو الأول له مع إيطاليا بعد أن حلّ وصيفًا فى نسخة عام ٢٠١٢ أمام إسبانيا.

دريس ميرتنز

يريد جناح منتخب بلجيكا تحقيق إنجاز تاريخي في المشاركة التي قد تكون الأخيرة له، خاصة أن عمره ٣٤ عامًا.