الثلاثاء 22 يونيو 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

مظاهرة في حب محمد صلاح على موقع أمريكي: سفير العرب في أوروبا

محمد صلاح
محمد صلاح

حاز النجم المصري، محمد صلاح، لاعب فريق ليفربول الإنجليزي، على عشرات الآلاف من نقرات الإعجاب عبر خبر نُشر حوله على موقع أمريكي، مُرفقًا بصورة له، يتحدث عن مُحاربته للكراهية في مدينة ليفربول الإنجليزية، من خلال اللعب لفريقها في الدوري الممتاز.

موقع بليشر ريبورت، المتخصص في الشأن الرياضي الأمريكي، نشر خبرًا يقول إن جرائم الكراهية في ليفربول انخفضت بنسبة 16 % مقابل مناطق أخرى مماثلة في المملكة المتحدة، بعد أن انضم النجم المصري محمد صلاح إلى ليفربول.

الموقع الأمريكي الشهير، نشر الخبر مستندًا إلى ما قالته صحيفة أكاديمية بالولايات المتحدة، متحدثة عن جهود نجم ليفربول والمنتخب المصري في الحد من الكراهية، غير أنه لم يوضح الأدوات التي أثبتت تسبب صلاح في الحد من نسبة الكراهية في ليفربول.

المصريون والعرب كان لهم تواجدًا كبيرًا على صفحة الموقع الأمريكي عبر فيسبوك، فقال أحمد زيدان «أخلاق صلاح تُجبرك على حُبه وتعشقه.. محمد صلاح أفضل لاعب في إنجلترا خلال الثلاثة مواسم الأخيرة».

أما محمد عمر فقال: محمد صلاح فخر لنا كمسلمين.. لاعب أخلاقه عالية، ويُعطي انطباع للعالم الآخر بأن الإسلام هو دين التسامح والحب وليس الإرهاب كما يُروج له البعض».

لا يختلف معه محمد قطب، الذي يُشيد بالنجم المصري، قائلًا إن مُحاربة محمد صلاح للكراهية، ترجع لكونه رمزًا للوجه الحقيقي للمسلم المعتدل.

ويرى إبراهيم أبو المجد، أن صلاح يُمثل الدين الإسلامي الحقيقي، ويُعتبر قدوة لكل الشباب العربي، وهو سفير للعرب في أوروبا، وقدوة حسنة، وشخصية أخلاقية طيبة.. موجهًا الشكر لصلاح كونه هكذا (سفيرًا للعرب في أوروبا).

لم تكن التظاهرة في محبة صلاح، قاصرة فقط على العرب، لكن أجانب كُثر شاركوا في التعليق مشيدين بلاعب ليفربول الإنجليزي، فكتب حساب باسم «سيدهارث شاه» من الهند، ومقيم بالولايات المتحدة الأمريكية، علّق قائلًا: أتذّكر مرة واحدة تم سرقة منزله في مصر، ولكنه بدلًا من توجيه الاتهامات إلى اللص، قام بمساعدته ماليًا.

أما «نويجواسي» من نيجيريا، فكتب مشيدًا بأخلاق لاعب ليفربول، قائلًا: صلاح في الواقع أحد أكثر لاعبي كرة القدم الذين رأيتهم تواضعًا.