رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

مسئول سابق بـ«الرى»: المشروع القومى لتأهيل وتبطين الترع نقلة حضارية بالمحافظات

تأهيل وتبطين الترع
تأهيل وتبطين الترع

قال الدكتور إسماعيل عبدالجليل، مستشار وزير الرى ورئيس مركز بحوث الصحراء الأسبق، إن المشروع القومى لتأهيل وتبطين الترع بمثابة نقلة حضارية بالمحافظات المنفذ بها، وذلك بخلاف المردود الاقتصادى والاجتماعى والحضارى والبيئى الملموس فى المناطق التى يتم تنفيذ المشروع فيها.

وأضاف في تصريحات لـ "الدستور" أن المشروع ينهي شكوى المزارعين من عدم وصول المياه إلى نهايات الترع نتيجة للتسرب ووجود شروخ فى الجوانب ، وسرعة سريان المياه ووصولها إلى المستفيد النهائي.

وأكد ورئيس مركز بحوث الصحراء الأسبق، أن المشروع له هدف مهم آخر يتمثل فى الحفاظ على جوانب الترع المبطنة من التعديات وإلقاء المخلفات والقمامة، خاصة أن زمام لوزارة الرى يعطيها حق 6 أمتار يمين وشمال الترعة، (أو من 4 إلى 6 أمتار)، مشيرًا إلى أن معظم ترع المشروع القومى تتم فى أراضٍ مستصلحة ورملية بجانب الأراضى الطينية.

 

وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أطلق في مارس 2020، إشارة البدء لتنفيذ المشروع القومي العملاق لتأهيل وتبطين الترع المتعبة لترشيد استهلاك المياه بالمحافظات، وأحد أهم مكونات المشروع القومى لتطوير الريف المصري، الذى يستهدف تغيير شكل الريف المصرى بشكل جذرى، والارتقاء بحياة عشرات الملايين من المصريين، حيث يهدف المشروع لتحسين عملية إدارة وتوزيع المياه، وتوصيل المياه لنهايات الترع المتعبة.

يستهدف المشروع القومى لتأهيل وتبطين الترع المتعبة ترشيد استهلاك مياه الرى وحل أزمة النهايات، مع إعطاء أولوية لقرى مبادرة "حياة كريمة" والتى تستهدف القرى الأقل دخلاً، من خلال تحقيق عائد اقتصادي وتوفير فرص عمل للشباب وحل مشكلة البطالة.

يذكر أنه يتم خلال المرحلة الأولى للمشروع تأهيل 7 آلاف كيلو متر طولى من الترع المتعبة بتكلفة إجمالية تقدر بمبلغ 18 مليار جنيه القيمة المالية لتنفيذ المشروع، بينما تبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع  68 مليار جنيه، وتم تنفيذ ما قيمته 5.5  مليار جنيه حتى الآن، وجار العمل فى  675 موقعًا فى 20 محافظة.
 

كما أنه من المستهدف مع نهاية العام المالى تأهيل 2000 كيلومتر طولى، وتأهيل وتبطين 5 آلاف كيلومتر خلال العام المقبل، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالبرنامج الزمني للأعمال المنفذة، وذلك بهدف ترشيد استهلاك المياه المستخدمة في رى الأراضى الزراعية وحل أزمة عدم وصولها إلى النهايات.