الأربعاء 23 يونيو 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

رئيس الوزراء الأسترالي يدعو لإصلاح قواعد منظمة التجارة العالمية

سكوت موريسون
سكوت موريسون

دعا رئيس الوزراء الاسترالي سكوت موريسون، الأربعاء، الدول الأعضاء في مجموعة السبع إلى إعادة النظر في القواعد التي تدير التجارة الدولية، بهدف منع بعض الدول من اعتماد إجراءات اقتصادية قسرية بحق دول أخرى.


وبينما يتصاعد التوتر التجاري بين بكين وكانبيرا منذ 2018، قال موريسون إن الاتفاقات التجارية الدولية تمر ب"اختبار صعب".


وقال قبل أيام من قمة مجموعة السبع إن "الطريقة الأكثر عملية لمعالجة الإكراه الاقتصادي هي استعادة نظام ملزم لتسوية الخلافات داخل منظمة التجارة العالمية".


وأضاف موريسون، خلال كلمة أمام مجموعة الأبحاث "بيرث يو اس ايه آسيا سنتر": "حين لا يكون للموقف القسري أي نتيجة، فهذا لا يحفز كثيرًا على ضبط النفس".


في الأشهر الماضية، فرضت الصين، أكبر شريك تجاري لأستراليا، عقوبات شديدة على كانبيرا.


وفي كانبيرا، يعتقد كثيرون أن تلك هي طريقة لبكين لمعاقبة بلادهم، لا سيما لأنها طلبت تحقيقا مستقلا في منشأ كوفيد- 19، واستبعدت عملاق الاتصالات الصيني هواوي عن بناء شبكة الجيل الخامس الاسترالية.


وألقى موريسون خطابه قبل يومين من قمة مجموعة السبع في كورنوال (جنوب غرب إنجلترا).


وستشارك أستراليا في المفاوضات ضمن "مجموعة السبع بلاس"، بصفتها دولة مدعوة.


ويعتزم رئيس الوزراء الاسترالي الاستفادة من هذا الحدث للعمل مع القوى الاقتصادية الكبرى من أجل "تحديث" قواعد منظمة التجارة العالمية قبل المؤتمر الوزاري الذي سينعقد في نهاية نوفمبر في جنيف.


ورفعت كانبيرا دعوى ضد الصين أمام منظمة التجارة العالمية بشأن الرسوم الجمركية على واردات الشعير، لكن الأمر قد يستغرق سنوات.


ستتم أيضًا مناقشة مكافحة التغير المناخي إلى حد كبير، لكن يبدو أن موريسون لا يريد إلزام بلاده بتحقيق حياد الكربون بحلول عام 2050.


وسيعلن أن أستراليا ستركز بدلا من ذلك على "نجاح وازدهار" اقتصادها بدون تعريض الوظائف والشركات للخطر.


وقال: "يتعلق الأمر بكيفية دفاع أستراليا بأفضل السبل عن مصالحها في إطار عالم يواجه التغير المناخي".


يشار إلى أن أستراليا هي بين أكبر مستوردي الفحم والغاز الطبيعي في العالم.


ويقول علماء إن الحرائق والجفاف والأعاصير النادرة الشدة التي ضربت البلاد في الآونة الأخيرة تفاقمت جراء التغير المناخي.