الثلاثاء 22 يونيو 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

عمرها 7 سنوات.. «ساندى» كفيفة تحلم بالغناء أمام الرئيس (فيديو)

الطفلة ساندي
الطفلة ساندي

 بصوتها الجميل، وخفة ظلها،استطاعت أن تخطف قلوب الجميع، حرمانها من نعمة البصر، عوضها به الله بصوت عذب يبهر من يسمعه رغم أنها لا يتعدى السبع سنوات.

التقت “الدستور” بالطفلة «ساندي صلاح محمد» التي شدت بأجمل الأغنيات، على شاطئ ذوي الهمم بالإسكندرية، لديها أمنية وحلم تعمل على تحقيقه بمساعدة أسرتها المؤمنة بموهبتها.  

«نفسي أقابل الرئيس السيسي، واغني قدامه» هكذا عبرت ساندي.. صاحبة الـ 7 سنوات، عن امنيتها في مقابلة الرئيس والغناء أمامه، حيث أنها تعشق الأغاني الوطنية وترددها دائمًا سواء بين الأسرة والأصدقاء أو في تدريب الغناء الخاص بها.

ومن جانبها قالت والدة «ساندي» إن ابنتها تحب الغناء ولديها موهبة، وحلمها هو مقابلة الرئيس والغناء أمامه، لافتة أن سبب ارتباط ابنتها بالأغاني الوطنية هي أنها مولودة بالتزامن مع ثورة 30 يونيو، وكانت عندما تستمع للأغاني الوطنية تتفاعل معها بحماس شديد.

وأضافت أن ابنتها ولُدت سوية، وكان يستلزم لها دخول الحضانة وهو ما كان السبب في فقدان بصرها، قائلة: « ده قضاء الله ونصيب وهو أحسن نصيب، وساندي احسن رزق في الدنيا» متابعة: أن الأمر في البداية كان صدمة بالنسبة لها، وشيئ جديد لا تدركه، ولكن سرعان ما تداركت الموقف وتعاملت مع ابنتها بصورة عادية.

وأوضحت أن «ساندي» لديها موهبة الغناء، فضلًا عن حفظها للقرآن الكريم، موضحة أنها في سن الـ7 أشهر كانت تستمع للأغاني الوطنية، وكانت تعبر وتتفاعل ببعض «الدندنة» غير المفهومة، ولكنها لم تكن تستوعب ما تنطقه ابنتها نظرًا لسنها الصغير، ومع إتمام عامها الأول أصبح كلامها مفهوم وكانت تردد كلمات الأغاني، برغم أن ذلك سبق أشياء كثيرة من قدرتها على الجلوس بمفردها أو الزحف مثل باقي الأطفال.

وتابعت: في عامها الثاني بدأت الغناء بطلاقة، ومع الالتحاق بالمدرسة اهتمت المعلمات بموهبتها وعملن على توجيهها إلى الطريق الصحيح لتنمية الموهبة.

والتحقت الطفلة بقصر ثقافة الأنفوشي مع المايسترو، هيثم بسيوني، للتدريب على الغناء وتحسين مستواها، بجانب حفظها للقرآن الكريم فأتمت حفظ 4 أجزاء.

وقالت الأم إنها تبذل قصارى جهدها في أن تكون ابنتها مثل كل الأطفال ولا ينقصها شيء، مطالبة أن أي شخص يرى طفل لا يشعره بأعاقته، فهؤلاء نعمة كبيرة مرددة: «ربنا ميزنا باولادنا.. وبحمد ربنا إن انا عندي ساندي».

الطفلة ساندي

الطفلة ساندي
الطفلة ساندي
الطفلة ساندي
الطفلة ساندي
الطفلة ساندي
الطفلة ساندي
الطفلة ساندي
الطفلة ساندي
الطفلة ساندي
الطفلة ساندي
الطفلة ساندي
الطفلة ساندي