رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

243 إصابة جديدة بفيروس كورونا في ليبيا

كورونا
كورونا

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا، عن تسجيل 243 عينةً إيجابيةً جديدةً، من أصل 3 آلاف و318 عينة وصلت إلى 18 مختبرًا تابعًا للمركز.
 

وحسب تليفزيون 218 الليبي، فإن الإصابات جاءت بواقع 194 عينةً جديدة، و49 لمخالطين؛ ليرتفع إجمالي عدد الإصابات بالفيروس في عموم ليبيا إلى 187 ألفا و 928 إصابةً.
 

وسُجلت أعلى حصيلة إصابات في طرابلس بواقع 109 إصابات، منها 95 جديدةً و14 لمخالطين، في حين توزعت بقية العينات على 31 مدينةً أخرى.
 

وبخصوص حالات الوفاة الأخيرة، وحسب تحديث المركز؛ فقد تم تسجيل 3 حالات وفاة متأثرة بالفيروس، توزعت على 3 مدن هي الرحيبات وبني وليد والواحات؛ ليبلغ إجمالي الوفيات 3 آلاف و149 شخصًا في عموم البلاد.
 

أما حالات التعافي من الفيروس؛ فقد سجّل المركز 242 حالةً تماثلت للشفاء، أعلاها في طرابلس بواقع 204 أشخاص؛ ليرتفع إجمالي المتعافين إلى 173 ألفا و636 أشخاص منذ أن تفشّت الجائحة.

كورونا حول العالم

وأظهرت بيانات مجمعة أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء العالم ارتفع لنحو 6. 173 مليون حتى صباح اليوم الثلاثاء، فيما تجاوز عدد جرعات اللقاحات المعطاة حول العالم 16. 2 مليار جرعة.

وأظهرت أحدث البيانات المتوافرة على موقع جامعة "جونز هوبكنز" الأمريكية، عند الساعة 06:30 بتوقيت جرينتش، أن إجمالي الإصابات وصل إلى 173 مليونا و631 ألف حالة.

كما أظهرت البيانات أن إجمالي الوفيات ارتفع لثلاثة ملايين و737 ألف حالة.

وفيما يتعلق بإعطاء اللقاحات، كشفت البيانات المجمعة لوكالة "بلومبرج" للأنباء عن إعطاء نحو مليارين و158 مليون جرعة من اللقاحات المضادة للفيروس حول العالم.

وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد الإصابات، تليها الهند ثم البرازيل وفرنسا وتركيا وروسيا والمملكة المتحدة وإيطاليا والأرجنتين وألمانيا وإسبانيا وكولومبيا وإيران وبولندا والمكسيك.

وتتصدر الصين دول العالم من حيث عدد الجرعات التي تم إعطاؤها، تليها الولايات المتحدة ثم الاتحاد الأوروبي والهند والبرازيل والمملكة المتحدة والمكسيك وروسيا وتركيا وإندونيسيا وكندا، ولا يعكس عدد الجرعات التي تم إعطاؤها نسبة من تلقوا التطعيم بين السكان، بالنظر لتباين الدول من حيث عدد السكان.

تجدر الإشارة إلى أن هناك عددًا من الجهات التي توفر بيانات مجمعة بشأن كورونا حول العالم، وقد يكون بينها بعض الاختلافات.