رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

عمرو عزت سلامة: ندعم جهود الجامعات العربية في التصدي لجائحة كورونا

عمرو عزت سلامة
عمرو عزت سلامة

أكد أمين عام اتحاد الجامعات العربية، الدكتور عمرو عزت سلامة، أن الاتحاد سعى مبكرا في دعم جهود الجامعات العربية في التصدي لجائحة فيروس كورونا المستجد سواء على مستوى التعليم والأساليب المُمكنة والبحث العلمي المُتعلق بدراسة أسباب تفشي الفيروس وطرق الوقاية منه.

جاء ذلك خلال مشاركة سلامة في فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الذي حمل عنوان "الجامعات العربية ودورها في مواجهة تحديات جائحة كورونا ..الجهود البحثية والتوعوية" الذي عقد اليوم الثلاثاء في مقر اتحاد الجامعات العربية بالعاصمة الأردنية عمان عبر تقنية الاتصال المرئي .

وشدد سلامة، على حرص الاتحاد على دعم مسيرة البحث العلمي ولاسيما فيما يتعلق بأبحاث كورونا، حيث أعلن اتحاد الجامعات العربية أخيرا عن جائزة التميز للبحث العلمي التي تتعلق بالأبحاث المتخصصة بمعالجة موضوع الفيروس.

وأوضح سلامة أن هذا المؤتمر يأتي لإلقاء الضوء على النتائج البحثية في المنطقة العربية والسعي لاستثماره فيما يعود على المجتمع والإنسانية بمزيد من الطمأنينة والاستقرار.. مشيرا إلى أن العديد من المؤسسات العلمية العربية انضمت إلى الجهود العالمية التي تهدف لفهم طبيعة انتشار فيروس كورونا حيث حصلت مصر منتصف عام 2020 على المركز الأول عربيا وإقليميا والتاسع عالميا في مؤشرات أبحاث كورونا وحصلت السعودية في نفس العام على المركز الأول عربيا والسابع عشر على مستوى العالم في جهود الجامعات في نشر أبحاث كورونا.

كما سجلت خلال الفترة المنصرمة وما تزال جهود علمية بارزة في التعامل مع جائحة كورونا في جامعات الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر والعديد من الجامعات الأردنية إضافة إلى عدد كبير من مراكز البحث في العالم العربي .

وأبدى الدكتور سلامة استعداد الاتحاد للعمل مع الجامعات ومراكز البحوث العربية لتحديد أولويات وتسريع نشر البحوث التي تستجيب لوباء كورونا .

ومن جانبه أكد الأمين العام المساعد لاتحاد الجامعات العربية، الدكتور عبد الرحيم الحنيطي، أن هذا المؤتمر يهدف إلى الاستقصاء لما قامت به الجامعات العربية في البحث العلمي للتصدي لجائحة كورونا من خلال منع انتشار الفيروس والوقاية منه ومجالات العلاج واللقاحات .

وأشار الحنيطي إلى أن الأوراق العلمية التي تم تقديمها إلى المؤتمر والتي تقدر بنحو 600 ورقة سيتم أرشفتها الكترونيا وجعلها متاحة للاطلاع على الموقع الالكتروني للاتحاد الجامعات العربية للاستفادة منها من قبل الباحثين والمهتمين .

وأكد المشاركون أن المؤتمر وفر فرصة مثالية للتعرف على نتائج أبحاث الجامعات العربية التي تطرقت لجائحة كورونا .. مشيدين بدور الاتحاد في دعم البحث العلمي في الجامعات العربية ما ينعكس ايجابا على عملية التنمية المستدامة والشاملة في المنطقة العربية.

وكان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور خالد عبد الغفار، قد عرض التجربة المصرية في مواجهة انتشار الفيروس من خلال المؤسسات الأكاديمية والمستشفيات الجامعية التي أثبتت كفاءة وفاعلية عالية في مواجهة هذه الأزمة لما تملكه من قدرات وخبرات، وقدر عدد المستشفيات الجامعية في مصر بنحو 115 مستشفى تقدم خدماتها لنحو 18 مليون مريض سنويا.

وأشار عبدالغفار خلال فعاليات المؤتمر الذي شارك فيه 600 باحث وباحثة من 18 دولة عربية إلى وضع خطة متكاملة من قبل المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية لمواجهة خطر انتشار كورونا ونفذتها المستشفيات بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان وهو ما أسفر عن نجاح كبير للجهود الوطنية بجدارة واقتدار أسهمت في تخفيف آثار أزمة كورونا إلى حد كبير.

واعلن اتحاد الجامعات العربية خلال فعاليات المؤتمر أسماء الفائزين بجوائز اتحاد الجامعات العربية للتميز العلمي في أبحاث جائحة كورونا على مستوى الجامعات العربية .

وفازت بالجائزة الأولى الدكتورة منار التباع من جامعة مدينة السادات المصرية عن بحثها الذي جاء بعنوان" رؤى مفترضة جديدة عن دور دواء روفلوميلاست المٌعتمد على تنشيط انزيم النبريليسين في علاج كوفيد – 19 " بينما فاز في الجائزة الثانية الدكتورة ماجدة جبر من جامعة الزقازيق المصرية عن بحثها الذي وضع استراتيجية متكاملة لحماية الممرضين من فيروس كورونا .

كما فاز بالجائزة الثالثة مناصفة الدكتور ابراهيم يوسف من جامعة البترا الأردنية عن بحثه الذي ناقش أثر جائحة كورونا على أسعار الذهب فيما فاز الدكتور عمر العمري من جامعة السلطان قابوس في سلطنة عمان عن بحثه الذي ناقش فيه الآثار النفسية الناجمة عن جائحة كورونا.

وترأس اللجنة العلمية التي اختارت هذه الأبحاث للفوز وزير الصحة الأردني السابق الدكتور نذير عبيدات وعدد من الأكاديميين البارزين على مستوى العالم العربي في مجال الطب والتمريض.