رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الشرطة الإسرائيلية تعتقل فلسطينيا يوزع عصير «انتفاضة القدس» مجانا

الشرطة الإسرائيلية
الشرطة الإسرائيلية

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية شابا فلسطينيا في مدينة القدس، اشتهر بتوزيع كوكتيل فواكه سماه "انتفاضة القدس".

 

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" أن "قوات من الشرطة داهمت محلا لبيع العصائر في حي جبل المكبر، واعتقلت صاحبه".

 

وذاع صيت هذا المحل على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الاضطرابات التي شهدتها القدس، على خلفية توزيعه كوكتيل "انتفاضة القدس" مجانا.

 

وأفاد موقع "مفزاك لايف" العبري بأن "الشرطة داهمت المحل ومعها موظفون من مصلحة الضرائب وتراخيص الأعمال (مسؤولين عن منح رخص مزاولة المهن للمحال التجارية)".

 

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية مؤخرًا، تصعيد حملتها ضد المتظاهرين على خلفية الأحداث التي شهدتها البلاد نصرة للقدس والأقصى وقطاع غزة، وتنديدًا باعتداءات المستوطنين على المواطنين تحت حماية الشرطة.

 

وحسبما أفادت وكالة أنباء «فرانس برس» الفرنسية ، قال مدير مركز «عدالة»، حسن جبارين، إن حملة الاعتقالات هي حرب اعتقالات عسكرية بوليسية ليلية، تستوجب ردًا بمقدارها من كافة القوى السياسية والأحزاب ولجنة المتابعة.

 

وأضاف: «هذه حرب اعتقالات ضد المتظاهرين والناشطين السياسيين والقاصرين، وتداهم خلالها قوات كبيرة منازل الأهالي لترويعهم».

 

وأوضح «جبارين»، أن الهدف من الاعتقالات الانتقام من الفلسطينيين على مواقفهم السياسية والوطنية مؤخرًا، وأن الشرطة تعلن أن هدفها الردع والتخويف.

 

وفي وقت سابق، دارت مواجهات عنيفة في الضفة الغربية المحتلّة بين متظاهرين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية قتل فيها العديد من المواطنين الفلسطنيين، في جبهة ثالثة بات يقاتل عليها الإسرائيليون، إلى جانب التصعيد الدامي المتواصل منذ أيام مع قطاع غزة والصدامات غير المسبوقة منذ سنوات بين العرب واليهود في مدن وبلدات مختلطة.

 

وشهدت العديد من المدن الكبرى حول العالم مظاهرات حاشدة تضامنا مع الفلسطينيين، وتنديدا بالهجمات الإسرائيلية التي تستهدف قطاع غزة.

 

وبدأت المواجهات في عدد من بلدات ومدن الضفة الغربية المحتلة بتظاهرات غاضبة تضامنًا مع الفلسطينيين في كل من قطاع غزة والقدس الشرقية المحتلة التي انطلق منها التوتّر قبل أسابيع. وما لبثت أن تطوّرت هذه التظاهرات إلى صدامات عنيفة مع الجيش أصيب فيها  أكثر من 188 آخرين بجروح، وفق وزارة الصحة الفلسطينية والهلال الأحمر الفلسطيني.