رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

وفد الصوفية الدولي يغادر القاهرة متوجهًا إلى الأردن وفلسطين

وفد الصوفية الدولي
وفد الصوفية الدولي

غادر وفد الصوفية الدولي، التابع للأكاديمية العالمية لعلماء الصوفية، الأحد، مطار القاهرة متوجهًا إلى الأردن ومنها إلى فلسطين، لزيارة بيت المقدس ويضم الوفد عدد من الشخصيات الصوفية والدينية والإعلامية، وسافر الوفد بعد أن مكث ١٠ أيام في مصر التقى خلالها بعدد من شيوخ الزوايا والطرق ورؤساء المؤسسات الدينية والصوفية.

وقال الدكتور مسعود الرفاعي رئيس الأكاديمية الدولية لعلماء الصوفية، إن الزيارة كانت ممتازة، وشهدت نجاحًا منقطع النظير حيث قام الوفد الدولي بعقد جولات ولقاءات والتأكيد على روح الوسطية التي تجمع أهل التصوف داخل مصر أو خارجها.

ويزور وفد الصوفية مصر حاليًا، ويضم عدد من الشخصيات المهمة على رأسهم الدكتور مسعود رضا الرفاعي، رئيس الأكاديمية العالمية لعلماء الصوفية ورئيس رواق الأمام الرفاعى ببريطانيا، وعبدالرزاق ساجد، رئيس جمعية المصطفى الخيرية الدولية ببريطانيا وعضو الأكاديمية، وجاهت على خان، مدير مجلة الهدف الإنجليزية والسيد راجه فياض سلطان صحفى وباحث بريطاني.

وتعد الأكاديمية العالمية لعلماء الصوفية من المؤسسات العلمية والفكرية والبحثية الكبرى فى العالم الإسلامى، حيث تتخذ من لندن مقراً لها، ويتبع هذه المؤسسه مئات العلماء من جميع أنحاء وأقطار العالم، وتحديداً دول مثل " الأردن وتركيا ومصر ولبنان والجزائر والمغرب وتونس وليبيا وجنوب افريقيا وأمريكا والمملكة المتحدة والسعودية والأمارات والكويت والعديد من الدول الأخرى .

ويترأس المؤسسة مسعود رضا الرفاعى رئيس رواق الإمام الرفاعى ببريطانيا، و الأستاذ والمحاضر بالجامعات الإسلامية والأوروبية، والذى يلعب دور كبير فى نشر الدين الإسلامى والتصوف منذ إنشاء هذه المؤسسة العريقة التى يقوم على إدارتها خيرة الشباب والباحثين والمفكرين، حيث أن للمؤسسة دور محورى وهام فى نشر الفكر الوسطى والتصدى للإنحرافات الفكرية وخطابات العنف والكراهية. 
ونظمت المؤسسة عشرات الملتقيات والمنتديات الصوفية العالمية فى تركيا وفرنسا وبريطانيا والسنغال والصومال وغيرها من الدول، الأمر الذى جعلها من أكبر المنظمات والإتحادات الصوفية العالمية التى تقوم بدور إيجابى فى نشر ثقافة المحبة والسلام فى المجتمعات العربية والأوروبية، وهذا يعود للمنهج المعتدل الذى تسير عليه المؤسسة منذ نشأتها وحتى يومنا هذا.