رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

العناني: حماية البيئة البحرية هدف استراتيجي لـ«السياحة والآثار»

خالد العنانى وزير
خالد العنانى وزير السياحة والاثار

أعرب الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار، عن سعادته بمشاركة وزارة البيئة  في إطلاق حملة "حماية البيئة البحرية للبحر الأحمر"، التي تعد الأولى من نوعها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي جزء من حملة ECO EGYPT للسياحة البيئية، التي تمثل أحد أوجه التعاون الكثيرة بين الوزارتين، والتي سبق أن شاركت الوزارة في إطلاقها من مدينة شرم الشيخ في العام الماضي.

وثمن وزير السياحة والآثار جهود وزارة البيئة في مثل هذه المبادرات وغيرها، التي تساهم فى تحقيق التوازن بين الاستفادة من المواقع السياحية ذات الطابع البيئي وحمايتها للحفاظ على استدامة التنوع البيولوجي، والحفاظ على التوازن البيئي واستدامة النشاط السياحي، وتنظيم الأنشطة البرية والبحرية، وهو الأمر الذى يحقق واحد من الأهداف الرئيسية لوزارة السياحة والآثار التي تشملها إستراتيجية التنمية المستدامة 2030.

وأضاف أن رفع الوعي بكافة الأوجه التي تتصل بالسياحة لهو أيضاً من الأهداف الإستراتيجية لوزارة السياحة والآثار لتحقيق التنمية المستدامة، وهو ما يتم من خلال إعداد وتنظيم برامج ومبادرات مثل تلك التي سيتم إطلاقها اليوم لإلقاء الضوء على أفضل الممارسات التي تتيح للجميع الاستمتاع بمقومات مصر الفريدة لكن بطريقة مسئولة للحفاظ على الكنوز التي حبى الله مصر بها، والتي حصدت مصر بفضلها بالعديد من الجوائز العالمية كوجهة هامة للغوص، لضمان استدامة النشاط السياحى وتعزيز القدرة التنافسية للمقصد المصري.

جاء ذلك خلال إطلاق وزارتا السياحة والبيئة، اليوم، حملة حماية البيئة البحرية بالبحر الأحمر، بالتعاون بحضور الدكتور خالد العنانى وزير السياحة والآثار، والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، وراندة أبو الحسن الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمصر، فى إطار احتفالات مصربيوم البيئة العالمى واستمرارا لحملة "إيكو إيجيبت" للسياحة البيئية.   

وتعتبر حملة (ECO Egypt) أول حملة للترويج للسياحة البيئية بمصر ورفع الوعى البيئى لدى المواطنين بأهمية المحميات الطبيعية وثرواتها.

وتهدف الحملة إلى دعم السياحة البيئية الفريدة فى مصر والتشجيع على زيارة المحميات الطبيعية والتعرف على الثقافات المختلفة للسكان المحليين بما يتضمنه من تراث يميزهم ويجعلهم محور أساسى لحماية البيئة والتنوع البيولوجى بالمحميات.