رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

مقتل 8 من قوات الأمن الأفغانية فى هجوم لطالبان بإقليم بغلان

 هجوم لطالبان بإقليم
هجوم لطالبان بإقليم بغلان

لقي 8 عناصر من قوات الأمن الأفغانية حتفهم في هجوم شنته حركة طالبان على منطقة "جولجا" بإقليم "بغلان" الواقع شمالي البلاد.


ونقلت قناة (طلوع نيوز) الأفغانية اليوم السبت، عن مسئول أمني رفض الكشف عن هويته قوله إن هجوم طالبان بدأ منتصف ليل أمس الجمعة من جهات مختلفة باتجاه وسط منطقة جولجا واستمرت الاشتباكات حتى صباح اليوم، مضيفا أن قائدي شرطة لمنطقتي "جولجا وبوركا" لقيا حتفهما جراء الاشتباكات.

وأشار المسئول إلى أن المنطقة ستسقط في يد طالبان إذا لم يتم إرسال تعزيزات أمنية إلى المنطقة.
يذكر أن أعمال العنف لا تزال مرتفعة في أفغانستان في ظل تواصل الاشتباكات بين القوات الأفغانية وعناصر حركة طالبان على جبهات متعددة، حيث أفاد مسئولون أمنيون بوقوع اشتباكات بين القوات الحكومية وطالبان في 10 أقاليم على الأقل خلال الـ24 ساعة الماضية.

 

وكان قد قتل 4 أفراد من قوات الأمن الأفغانية، إثر شن حركة طالبان الإرهابية ثلاث هجمات على نقاط تفتيش أمنية.

وقال حاكم ولاية هرات وحيد قاتالي - حسبما ذكرت قناة "طلوع" الأفغانية أمس الجمعة - إن حركة طالبان شنت هجمات على نقاط تفتيش أمنية في مديرية "فارسي" ومنطقة "جولان" و"أدراسكان" مساء أمس، مضيفا أنه من بين الضحايا القائم بأعمال قائد شرطة مديرية فارسي شفيق جاهيد.
وأشار قاتالي، إلى أن الهجمات أسفرت أيضًا عن مقتل 21 مسلحًا من الحركة الإرهابية في مديرية فارسي.

وأصدرت وزارة الدفاع الأفغانية بيانًا رسميًا أعلنت فيه عن مقتل 183 مسلحًا تابعًا لحركة طالبان، فضلا عن إصابة 58 آخرين خلال العمليات الأمنية التي شنتها القوات الأفغانية، في ولايات ننجاهار وهملند وقندوز وغزني وجوزجان وأوروزجان وزابل وتخار، فيما أنكرت الحركة الإرهابية المعلومات الواردة في البيان.

ومن جانبها، حذرت الأمم المتحدة، من استمرار القتال العنيف والضربات الجوية في مناطق ولاية لغمان شرقي أفغانستان، وامتداده إلى مناطق جديدة في إقليمي نورستان ونانجارهار المجاورين.

وكشف الناطق باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك" في المؤتمر الصحفي المنعقد من المقر الدائم بنيويورك ـ بحسب مركز إعلام المنظمة الدولية ـ عن أن القتال والاشتباكات المسلحة دفعت بأكثر من 10,500 رجل وامرأة وطفل إلى الفرار من منازلهم في أجزاء مختلفة من مديرية إمام- صاحب بولاية قندوز، كما تعرّضت المنازل والأراضي الزراعية لأضرار جسيمة بسبب استخدام القصف المدفعي والغارات الجوية.

وحث "دوجاريك" أطراف النزاع على توفير حماية أفضل للمدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك بالطبع المدارس والمستشفيات، التي كثيرًا ما تتعرض للاستهداف، وهذا يتوافق مع القانون الدولي الإنساني.