رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«الخليج» الإماراتية: نثمن جهود مصر لاستكمال خطوات التهدئة بين فلسطين وإسرائيل

مصر وفلسطين
مصر وفلسطين

أشادت صحيفة "الخليج" الإماراتية بدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لعقد اجتماع بالقاهرة خلال الأيام القليلة المقبلة لكافة الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، موضحة أن هناك مستحقات لها علاقة بطبيعة المفاوضات السياسية والأمنية مع إسرائيل بشأن ملفات إعادة إعمار قطاع غزة، وتبادل الأسرى، وتثبيت وقف إطلاق النار، وكلها قضايا يجب أن تطرح في إطار فلسطيني جامع، ويكون القرار بشأنها موحداً؛ تأكيداً لوحدة القرار الفلسطيني.

وأشارت "الخليج " - في افتتاحيتها اليوم السبت تحت عنوان "وحدة الصف الفلسطيني" - إلى أن الهدف من الاجتماع هو الاتفاق على رؤية موحدة للتحرك الوطني، ووضع خارطة طريق للمرحلة المقبلة، تتعامل مع المستجدات السياسية والأمنية، وفقاً للمصلحة الفلسطينية العليا.. مؤكدة تقديرها لجهود مصر لاستكمال خطوات التهدئة ووقف إطلاق النار بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وفي نفس السياق، رصدت وكالة الأنباء الفلسطينية، وفا، في تقرير لها حول انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، استشهاد 292 فلسطينيا، وإصابة 3569 آخرين، خلال الشهر مايو الماضي.


ووثقت (وفا) في تقريرها الشهري، حول انتهاكات الاحتلال، 2105 حالات اعتقال 19815 مبنى ومنشأة في الضفة وغزة، واقتلاع 185 شجرة زيتون ولوزيات، إضافة إلى 22 إخطارا بالهدم وعملية استيلاء.

منذ 13 أبريل الماضي، الأول من شهر رمضان المبارك، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ نتيجة الاعتداءات المتكررة لقوات الاحتلال والمستوطنين في القدس المحتلة، خاصة بحق المصلين والمرابطين في المسجد الأقصى المبارك ومحيطه، وعلى المتضامنين مع المواطنين المهددين بالإخلاء والتهجير القسري من بيوتهم في حي الشيخ جراح لصالح المستوطنين.

وأدى تصاعد وتيرة اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه بحق المواطنين والمتضامنين في مدينة القدس المحتلة، خاصة في الشيخ جراح، إلى امتداد المواجهات إلى بقية المحافظات، وأراضي الـ1948.

وفي يوم الخميس، العاشر من الشهر ذاته، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على أبناء شعبنا في قطاع غزة، استمر لمدة 11 يوما، وأسفر عن استشهاد وإصابة المئات من أبناء شعبنا، والحاق اضرار مادية جسيمة بالمباني والبنية التحتية للقطاع، وتشريد أكثر من (120 ألف) مواطن عن منازلهم.