رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

البرازيل تجيز استخدام لقاحى «سبوتنيك» الروسى و«كوفاكسين» الهندى

لقاح كورونا
لقاح كورونا

أجازت هيئة الرقابة الصحية بالبرازيل (إنفيزا)  استيراد لقاح (سبوتنيك في) الروسي الواقي من فيروس كورونا لكنها قرنت موافقتها بشروط.
 

وحسبما أفادت وكالة أنباء "تاس" الروسية، وافقت الهيئة أيضا على استيراد لقاح كوفاكسين الذي تنتجه شركة بهارات بيوتك الهندية الخاصة.
 

وقال كيريل ديمتريف الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمارات المباشرة الروسي المسؤول عن تسويق اللقاح في الخارج إن "سبوتنيك في سيصل إلى البرازيل في يوليو".
 

وذكرت (سبوتنيك في) أن البرازيل ستصبح الدولة رقم 67 التي تقر استخدام اللقاح.
 

كان الطاقم الفني بالهيئة الصحية البرازيلية أوصى باستخدام اللقاح بشروط محددة منها منحه للبالغين الأصحاء فقط.
 

يأتي القرار بعدما رفضت الهيئة في أواخر أبريل استيراد اللقاح الروسي بناء على توصية الطاقم الفني الذي أشار وقتها إلى عيوب "خطيرة" ونقص البيانات الضامنة لسلامته وجودته.
 

وتمكنت البرازيل من تحصين أكثر من 47 مليون فرد بجرعة واحدة على الأقل من اللقاحات الواقية من الفيروس وهو ما يساوي 22.6 بالمئة من السكان.
 

وسجل البلد الواقع في أمريكا الجنوبية زهاء 17 مليون إصابة مؤكدة بفيروس كورونا وأكثر من 470 ألف وفاة.

 

 تعليمات منظمة الصحة العالمية 

وشددت منظمة الصحة العالمية على التحديات المتعلقة بالتنفيذ والالتزام بالصحة العامة والتدابير الاجتماعية وتجنب التجمعات، نظرا للارتفاع الهائل فى حالات كورونا المستجد عالميًا، وذلك وفقًا لما ذكره موقع TheHealthSite.

وقالت منظمة الصحة العالمية، في تحديثها الوبائى الأسبوعى حول الوباء، إنه انتشر الآن فى 17 دولة على الأقل، موضحة أنه تم العثور على سلالة "الطافرة المزدوجة" الهندية في اليونان واليابان أيضًا.

يشار إلى أن منظمة الصحة العالمية أصدرت إرشادات محدثة حول الممارسات و أضافت أن اللقاحات توفر أملًا جديدًا، و يجب استخدامها كأداة وقاية رئيسية من قبل البلدان والأفراد، و يتم الآن تقديم لقاحات “كوفيد-19” في جميع بلدان إقليم شرق المتوسط البالغ عددها 22 بلدًا، لكن التحديات قائمة في البلدان التى تواجه حالات طوارئ، بما في ذلك سوريا  و اليمن. 

جدير بالذكر، أن فيروس كورونا المستجد أو "كوفيد-19" ظهر في أواخر ديسمبر 2019 في مدينة “ووهان” الصينية في سوق لبيع الحيوانات البرية، ثم انتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في يناير الماضي.