رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

أمريكا تخصص 266 مليون دولار كمساعدات إنسانية جديدة لأفغانستان

الجيش الأمريكي
الجيش الأمريكي

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الجمعة، عن تخصيص 266 مليون دولار كمساعدات إنسانية جديدة لأفغانستان.

وأوضحت الخارجية الأمريكية، في بيان نشرته على موقعها الالكتروني: "في إطار التزاماتنا تجاه الشعب الأفغاني، تخصص الولايات المتحدة أكثر من 266 مليون دولار كمساعدات إنسانية جديدة، وبذلك يبلغ إجمالي المساعدات الأمريكية لأفغانستان 3.9 مليار دولار منذ عام 2002".

وأضاف البيان: "ستسهم هذه المساعدة من الشعب الأمريكي لشركائنا في المجال الإنساني الدولي على دعم ما يقدر بنحو 18 مليون شخص محتاج في أفغانستان، بما في ذلك أكثر من 4.8 مليون أفغاني نازح داخليًا.. هذا العام وحده، نزح أكثر من 150 ألف شخص بسبب الصراع داخل أفغانستان وعاد ما يقرب من 500 ألف إلى أفغانستان وهم بحاجة إلى المساعدة.. هذا التمويل من شأنه أن يمكن شركائنا من توفير الحماية المنقذة للحياة والمأوى وفرص كسب العيش والرعاية الطبية الأساسية والغذاء في حالات الطوارئ والمياه والصرف الصحي وخدمات النظافة لتلبية الاحتياجات الناشئة عن الوباء المستمر".

وتابع البيان: "لسنوات عديدة، أعطت الولايات المتحدة الأولوية لدعم العائدين واللاجئين والمشردين الأفغان، بينما تسحب الولايات المتحدة قواتها العسكرية من أفغانستان، فإن التزامنا الدائم واضح، نحن نظل منخرطين من خلال مجموعة أدواتنا الدبلوماسية والاقتصادية والمتعلقة بالمساعدة لدعم المستقبل السلمي والمستقر الذي يريده الشعب الأفغاني ويستحقه.. نحث القادة الأفغان وطالبان على تسريع التقدم نحو تسوية سياسية تفاوضية ووقف إطلاق نار دائم وشامل لإنهاء أكثر من أربعين عامًا من الصراع وتهيئة الظروف التي ستسمح للاجئين بالعودة إلى ديارهم بأمان".

وتعاني أفغانستان من أعمال عنف ومواجهات دامية بين قوات الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان"، رغم انخراط الطرفين في محادثات سلام، من أجل التوصل لاتفاق دائم لوقف إطلاق النار، وبحث المستقبل السياسي للبلاد.

وبعد مفاوضات استمرت عدة سنوات وتعثرت أكثر من مرة، وقّعت الولايات المتحدة وحركة "طالبان"، في فبراير 2020، بالعاصمة القطرية الدوحة، اتفاقا تاريخيا ينظم انسحابا تدريجيا للقوات الأمريكية من أفغانستان، ويمهّد لمفاوضات مباشرة بين حكومة كابول و"طالبان".