رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

حين تذيب الأجساد كل القيود

غدا بدء الدورة 3 لأيام قرطاج «الكوريغرافية»

بوستر المهرجان
بوستر المهرجان

تقام في الفتر من 5 إلى 12 يونيه 2021 الدورة الثالثة لأيام قرطاج الكوريغرافية، الموعد السنوي للراقصين ومصممي الرقصات من تونس وخارجها، دورة ستكون مهداة لروح الفنانة والناشطة الثقافية زينب فرحات.

 

وفي كلمتها أثناء الندوة الصحفية، قالت مديرة الدورة الثالثة مريم قلوز إن شعار المهرجان "لا رقص دون كرامة جسدية" يحيلنا على إلى أهمية احترام هذا الفن واعتباره مهنة كسائر المهن، فالجسد الراقص هو فضاء للذاكرة الاجتماعية والسياسية، ومن المهم احترام كرامة جسد الفنانين.

 

وتجهد الأيام للوصول إلى عدة أهداف من بينها المساهمة في تكوين جمهور تونسي يهتم بالرقص والفن الكوريغرافي، تقنين الاعترافالمؤسساتيوالدولي بفن الرقص باعتباره ممارسة فنية قائمة بذاته، تعريف الجمهور التونسي بالإبداعات الفنية المحلية والعالمية في فنون الآداءوالكوريغرافيا.

 

مدير عام المؤسسة الوطنية لتنميةالمهرجانات والتظاهرات الثقافيةوالفنية السيد يوسف الاشخم تحدث عن الالتجاء للبث الرقمي كوسيلة لتجاوز العوائق التي فرضتها الجائحة الصحية، ولكن ذلك يمنح فرصة للوصول لأكبر عدد ممكن من الجماهير في تونس وحتى خارجها.

 

"إن الاستنجاد بالرقمــي لنقــل عــروض أيــام قرطــاج الكوريغرافيــة، وغيرهــا مــن التظاهــرات، ســيحقق لنــا مكســبين أساســيين، يتمثــل الإنجازالأولفي تكويـن الكفـاءات وتطويـر الخبـرات التونسـية المتمكنـة مـن تقنيـات البـث الرقمـي بكثيـر مـن الجـودة ودون وقـوع إشـكاليات.

 

أمـا الهـدف الثاني، فيتمثـل في دعـم مبـدأ دمقرطـة الثقافـة والحـق في الفـن للجميـع المكفـول دسـتوريا،وبفضــل البــث الرقمــي يمكننــا الوصــول إلى أكبــر عــدد ممكــن مــن الجمهور وخلــق قاعــدة جماهيريــة عريضــة ووفية لمختلف التظاهرات الفنية والمناســبات الثقافيــة".

المكلفة بالإنتاج وفاء العماري تحدثت عن تطور لافت في عدد العروض والمشاريع التي تقدمت للانتقاء، فقد تضاعف العدد 3 مرات بين 2018 تاريخ أول دورة و2021، وهو ما يعني رسوخ المهرجان لدى المهنيين وثقتهم فيه وفي الفرص التي يمكن أن يتيحها لهم للقاء الجمهور ولقاء الضيوف من راقصين ومديري مهرجان ومبرمجين.

من جانبه أشار المكلف بالاتصال مهدي بوبكر إلى التمشي الذي اعتمده حيث حاولت الأيام من خلال الشارة التشويقية (Spot)، حيث يلاحظ خروج الراقصين من الفضاءات المعتادة للعرض إلى الفضاء العام، من أسواق وشوارع، ما يعكس رغبة جامحة في الوصول للناس واكتساح الفضاء العام.