رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الأزهر يكشف بالأدلة أن القدس من أقدم مدن العالم

القدس
القدس

استعرضت حملة "القدس بين الحقوق العربية والمزاعم الصهيونية"، والتي أطلقها المركز الإعلامي للأزهر الشريف؛ نصرة للقدس والقضية الفلسطينية، عددًا من الكتب الكاشفة لعروبة القدس والحقوق الفلسطينية وتفضح المخططات الصهيونية الغاشمة بحق القدس وأرض فلسطين.

 واستعرضت الحملة كتاب "ملامح من تاريخ القدس"، من إعداد الباحثين المعاونين بلجنة التاريخ والحضارة، بهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، والذي سينشر لأول مرة في جناح الأزهر الشريف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ52 خلال الفترة من 30 يونيو 2021 حتى 15 يوليو 2021.

يشير الكتاب إلى أن مدينة القدس من أقدم مدن العالم؛ إذ يمتد تاريخها إلى نحو ستة آلاف عام، وعلى الرغم من صغر مساحة القدس، فإنها كانت محط الأنظار عبر التاريخ، كما كانت منزلا لكثير من الأنبياء والمرسلين، وتؤكد المصادر التاريخية والآثار القديمة أن القدس مدينة عربية خالصة، أنشأها العرب الكنعانيون منذ آلاف السنين، وفدوا إلى فلسطين من شبه الجزيرة العربية في الألف الرابع قبل الميلاد، وأقاموا بها حضارة راقية، ولفظة (كنعان) في العربية تعني الأرض المنخفضة الخشنة؛ وهذا من أسباب صلابة أهلها وبأسهم.

ويشدد الكتاب على أنه لم يكن لبني إسرائيل أدنى علاقة بنشأة القدس، وتشهد بذلك توراتهم - أيضا- فيما أوردته من إشارات تبين أنهم كانوا يرون أنفسهم غرباء على القدس، وأن إبراهيم عليه السلام وأبناؤه حين قدموا من العراق إلى فلسطين وجدوها أرضا مأهولة بالسكان العرب الكنعانيين.

ويشتمل الكتاب على خمسة مباحث، المبحث الأول: "القدس قبل الفتح الإسلامي"، ويقع تحته العناوين التالية: القبائل العربية التي استقرت في القدس، بنو إسرائيل والقدس، صراع الامبراطوريات القديمة حول القدس، أسماء القدس ومعانيها منذ القدم، شواهد أثرية تؤكد عروبة القدس قبل الإسلام، خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم والقدس، رحلة الإسراء والمعراج. أما المبحث الثاني من الكتاب فيقع تحت عنوان "الفتح الإسلامي للقدس" ويقع تحته العناوين التالية: أسباب الفتح الإسلامي للقدس، أحداث الفتح الإسلامي للقدس، مظاهر التسامح الإسلامي في القدس بعد الفتح. وتحكي المباحث: الثالث والرابع والخامس "تاريخ القدس في العصر الأموي والعباسي والفاطمي والأيوبي والمملوكي والعثماني"، ثم يتطرق الكتاب إلى نشأة الحركة الصهيونية ووقوع فلسطين تحت الانتداب البريطاني وقرار تقسيم فلسطين، وتاريخ القدس في التاريخ المعاصر، وجهود الأزهر في الدفاع عن عروبة القدس وهويتها الإسلامية.
يُذكر أن المركز الإعلامي للأزهر الشريف أطلق حملة بعنوان "القدس بين الحقوق العربية والمزاعم الصهيونية"، باللغتين العربية والإنجليزية، تضامنًا مع القدس والقضية الفلسطينية، يفند من خلالها المزاعم المغلوطة والأباطيل التي يروجها الكيان الصهيوني والتصدي لما يتم ترويجه من قبل الأذرع الإعلامية الصهيونية من شبهات ومزاعم مغلوطة حول القدس و عروبتها، خاصة بعد الأحداث الأخيرة التي شهدها حي "الشيخ جراح" ومحاولة تهويده عبر التهجير القسري لسكانه من الفلسطينيين لطمس عروبته والاستيلاء عليه.