رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

المحكمة الأوروبية العليا تدين ألمانيا بسبب تلوث الهواء بثاني أكسيد النيتروجين

الاتحاد الأوروبي
الاتحاد الأوروبي

أدانت المحكمة العليا بالاتحاد الأوروبي (محكمة العدل الأوروبية)  ألمانيا اليوم الخميس بسبب  تجاوزها بشكل كبير الحدود القصوى لثاني أكسيد النيتروجين، الملوث للهواء، على مدار أعوام طويلة.

وجاء في قرار المحكمة اليوم في لوكمسبورج أن جمهورية ألمانيا الاتحادية انتهكت قانون الاتحاد الأوروبي في هذا الشأن.

يشار إلى أن قوانين الاتحاد الأوروبي تنص على ضرورة أن تكون مستويات ثاني أكسيد النيتروجين في الجو أقل من 40 ميكروجراما لكل متر مكعب في المتوسط خلال العام.

وجاء الحكم على خلفية دعوى من المفوضية الأوروبية تتعلق بالأعوام من 2010 وحتى 2016 ووفقا للدعوى التي أقامتها المفوضية الأوروبية في 2018، تتجاوز الدولة الأكبر من حيث عدد السكان في الاتحاد الأوروبي: "بشكل منهجي ومستمر الحدود فيما يتعلق بانبعاثات ثاني أكسيد النيتروجين سنويا
وعلى مدار كل ساعة" ومنذ عام 2010.

ومن جانبها، قيمت منظمة "أوم فيلت هيلفه" الألمانية المعنية بحماية البيئة الحكم ضد ألمانيا بأنه هزيمة شديدة للحكومة الألمانية.

وقال المدير التنفيذي للمنظمة، يورجن راش، اليوم الخميس بالعاصمة برلين: "الإدانة النهائية للحكومة الاتحادية من قبل أعلى محكمة أوروبية هي صفعة مدوية بالنسبة لجماعات الضغط في موضوع انبعاثات الديزل".

ودعت المنظمة إلى اتخاذ إجراءات سريعة تبعا لذلك، بينها إعادة التخصيص السريع لمساحات الطرق في مسارات الدراجات مثلا.

وفي سياق متصل، دعا الصندوق العالمي للطبيعة حكومات العالم إلى الحد بشكل عاجل من الانبعاثات الضارة، لحماية الموائل والأنواع، قبل المؤتمر العالمي للمناخ في نوفمبر المقبل.

وقالت رئيسة الصندوق العالمي للطبيعة، تانيا ستيل، في تقرير جديد: "إذا كنا نريد ضمان مستقبل لبعض من أكثر الأنواع والموائل المهمة لدينا، وفي الواقع لأنفسنا، يجب أن يكون عام 2021 نقطة تحول"، مشيرة بشكل خاص إلى 12 نوعا تشعر بالفعل بآثار أزمة المناخ.

ومن هذه الأنواع، طيور البفن التي تعيش على سواحل بريطانيا، وطيور البطريق في المحيط القطبي الجنوبي، ونوع معين من القردة في منطقة الأمازون. 

ووفقا للتقرير، أصبحت آثار تغير المناخ ملموسة الآن في كل قارة، ويقول الخبراء إنه لم يعد من الممكن الحد من الاحتباس الحراري إلى أقل من 1.5 درجة زيادة عن مستويات ما قبل الثورة الصناعية دون جهود عالمية ضخمة.