رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

خبراء: «الانتخابات وسلاح الميليشيات» أولويات مصالحة الفصائل الفلسطينية

الرئيس عبدالفتاح
الرئيس عبدالفتاح السيسي

أكد عدد من الخبراء أهمية أن يكون هناك نوايا فلسطينية واضحة وجادة لإتمام عملية المصالحة بين الفصائل المنقسمة وإجراء انتخابات، وأن يكون هناك فصيل شرعي ممثل للدولة يحمل السلاح فحسب دون وجود الميليشيات الـ11، والتوافق على آلية ثابتة تنطلق منها تحركات الجانب الفلسطيني لحل النزاع الفلسطيني الصهيوني.

وكان قد دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي، الفصائل الفلسطينية لإتمام المصالحة، حيث وجهت الحكومة المصرية دعوة جاء فيها"برعاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تدعو مصر الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية للاجتماع الأسبوع المقبل في القاهرة، للاتفاق على الخطوات اللازمة لإنهاء الانقسام ووضع خارطة طريق للمرحلة القادمة، مشيرة إلى أن الاجتماع يهدف أيضاً إلى التوصل إلى رؤية موحدة حول عدد من الملفات، من بينها تثبيت الهدنة.


من جانبه؛ أكد الدكتور عبد المنعم سعيد الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أهمية أن يتفق الفلسطينيون أنفسهم على سلطة وطنية واحدة، وطالما ستكون هناك سلطة برئيسها ومجلسها التشريعي منتخبين، سيكون لها القول الفصل والنهائي في كافة القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

وشدد على أهمية الاتفاق على أن تكون هناك سلطة واحدة تمتلك السلاح فوجود 11 ميليشا تمتلك سلاح ومستقلة عن السلطة الوطنية وتحدد وفقَا لما يتراءى لها متى يتم اطلاق الصواريخ، لا يليق بعملية التحضير للدولة الفلسطينية، فإن استمر الوضع كما هو عليه ستتحول فلسطين لصورة ثانية من لبنان  دولة ولديها سلطة وحكومة لكن السلاح مع فصيل آخر وهو حزب الله، مما سيورط البلاد  في صراعات لا تتحملها، وأحيانًا يضيع فرص كبيرة على الدولة.

وأضاف الخبير بمركز الأهرام للدراسات، يجب كذلك الاتفاق على تحديد موعد آخر لإجراء الانتخابات وعلى الحكومة المصرية أن تتدخل لدى الجانب الإسرائيلي بمنح مواطنو القدس الشرقية من الفلسطينين الحق في التصويت في الانتخابات، وإذا لم يحدث يجرى التصويت في المساجد والكنائس وفى مقر الأمم المتحدة وفي كثير من المنازل التى يمكن التصويت فيها أو عبر البريد ، وفقا لاتفاق أوسلوا الذي يمنح مواطنو القدس الشرقية الحق في التصويت، لافتًا إلى أنه من المهم كذلك الضغط على الجانب الإسرائيلي لإطلاق سراح مروان البرغوثي الذي يمكن أن يشكل فارقًا في الانتخابات الفلسطينية فاستطلاعات الرأي العام تؤكد أنه في حالة ترشحه لرئاسة فلسطين سيتفوق على كل الموجودين على الساحة وبالتالي يمكن أن يكون هناك قيادة فلسطينية ذات سمات عرفاتيه مما يخلق نوعا من التوافق الشعبي حوله.


وأوضح الدكتور جمال زهران، أستاذ العلوم السياسية، أن هناك اختلافا جذريا في توجهات ورؤى الفريقين " فتح وحماس" حول تحرير فلسطين  فكل المصالحات التي تتم ستكون استهلاك إعلامي إذا لم يتم التوافق الحقيقي على رؤية مشتركة للصراع كيف يتم حل الصراع العربي الإسرائيلي، والتوافق على أرضية عمل مشتركة تضمن توزيع الأدوار بين الفلسطينيين فجانب مختص بالمفاوضات مع الجانب الصهيوني وجانب آخر مختص بالمقاومة في حدود التوافق بين الفصيلين.