رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

دراسة: الاتحاد الأوروبى يتخلف عن منافسيه فى سباق الذكاء الاصطناعى

الاتحاد الأوروبي
الاتحاد الأوروبي

أظهرت دراسة جديدة حول تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي و"البلوك تشين" في الاتحاد الأوروبي، أن الاتحاد يأتي في موقع متأخر في تنمية ونشر الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيات "البلوك تشين" بالمقارنة بمنافسين عالميين كبار، إذ يصل العجز في توفير الاستثمارات الكفيلة بإبقاء الاتحاد الأوروبي ضمن اللاعبين الكبار في سباق تطوير الذكاء الاصطناعي و"البلوك تشين" إلى 10 مليارات يورو سنويا.


ورصدت الدراسة التي كشف عنها بنك الاستثمار الأوروبي، اليوم الثلاثاء، تسابق الولايات المتحدة مع الصين، في توفير التمويلات للاستثمار بهذه التكنولوجيا، ليستحوذ البلدان على أكثر من 80% من المستثمر سنويا في الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا "البلوك تشين"، والذي تبلغ قيمته الإجمالية 25 مليار يورو، بينما لا تمثل استثمارات الاتحاد الأوروبي سوى نسبة 7% من هذا المبلغ، بواقع 1,75 مليار يورو سنويا.


الدراسة التي نشرها بنك الاستثمار الأوروبي والمفوضية الأوروبية بعنوان "الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين ومستقبل أوروبا: كيف يمكن لهذه التكنولوجيا أن تخلق فرصا للاقتصاد الأخضر والرقمي" أكدت أنه ما زال باستطاعة الاتحاد الأوروبي البناء على دوره الرائد في البحث المتميز والقدرات الرقمية الواسعة من أجل اللحاق بالركب.


وتظهر الدراسة، أن الولايات المتحدة تحظى بالنصيب الأكبر من المشاريع الصغيرة والمتوسطة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والبلوك تشين بواقع 2995 مشروعا، تليها الصين 1418، ثم الاتحاد الأوروبي بـ1232 مشروعا. وتمثل المملكة المتحدة لاعبا آخر بارزا برصيد 495 مشروعا. وبين دول الاتحاد الأوروبي السبعة وعشرين، يتركز العدد الأكبر من الشركاء في كل من ألمانيا والنمسا، تليهما فرنسا ووسط وشرق وجنوب شرق أوروبا.


وأشار التقرير إلى أن الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا البلوك تشين تتيح الفرص لإطلاق ثورة في الطريقة التي يعمل ويسافر ويسترخي بها الإنسان، وأيضا تنظيم المجتمعات والحياة اليومية.


وأوضح التقرير أن هذه التكنولوجيات تجعل من عالمنا مكانا أفضل، فالذكاء الاصطناعي مثل عاملا بالغ الأهمية في الإسراع بتنمية وإنتاج لقاحات فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، ولا ينحصر دور سلاسل بلوك تشين في الحفاظ على الأنظمة المصرفية من الخلل، بل إنها تساعد على تتبع وتسجيل انبعاثات الغازات المؤدية للاحتباس الحراري بشكل أفضل، وتحسين النقل التجاري، وتوفير الحماية الجيدة لخصوصية البيانات.


وبدأ استخدام البلوك تشين في الحياة الواقعية في العملات المشفرة، وتخزين البيانات الحكومية، وغيرها من المجالات.


ومن شأن تنمية هذه التكنولوجيا، أن تتيح سبلًا جديدة للنمو، وتقود الحلول التكنولوجية لجعل مجتمعاتنا رقمية وأكثر اخضرارًا، وصولا إلى تحسين جودة الحياة على كوكب الأرض.


وقالت نائبة رئيس بنك الاستثمار الأوروبي تيريزا تشروينسكا المسئولة عن استثمارات البنك الإبداعية إن "القيمة المضافة الحقيقية للذكاء الاصطناعي والبلوك تشين ما زالت نصب أعيننا، في التطبيقات الصناعية وتطبيقات الأعمال والتطبيقات العامة. وهي المجالات الذي يمكن لأوروبا من خلالها أن تلحق بالركب، بل أن تصبح في المقدمة".