رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«ندمت على رفضي فيلم الكرنك».. اعترافات الفنانة روعة الكاتب

روعة الكاتب
روعة الكاتب

عام 1988 كان هو العام الأخير في حياة الفنانة روعة الكاتب الفنية عندما شاركت في آخر أعمالها وهو فيلم "الجدعان الثلاثة".

كانت روعة الكاتب من الوجوه التي برزت في الثمانينات من خلال شخصية "كاميليا" خطيبة عادل إمام التي أنقذته من سهير رمزي في فيلم الرجل الذي فقد عقله مع إكرامي وفريد شوقي وكريمة مختار.  

وقفت روعة الكاتب أمام الفنان نور الشريف في شخصية مهلبية التي جسدتها في فيلم "المطارد" الذي يحكي عن زمن الفتوات وهي الفتاة التي تقتل نكاية في خطيبها.

وكانت بداية روعة الكاتب في أواخر السبعينيات من القرن الماضي، حيث شاركت في عدة مسلسلات منها الضباب، أيام العذاب، لتنتقل بعدها إلى السينما حيث شاركت في العديد من الأعمال من أبرزها الناس الغلابة، شباب لكل الأجيال، الاتهام، عبقري على ورقة دمغة عودة الماضي وغيرها من الأعمال.

كانت تشتكى من سحب الأدوار التلفزيونية منها أحيانا قبل بدء التصوير بساعات قليلة وقالت حوار معها عام 1986 إن هناك أياد خفية تعبث من ورائه وتحاربها خاصة في التليفزيون، أما في السينما "فالأمور جيدة معي وسعيدة بدوري في فيلم "المطارد" مع نور الشريف وسهير رمزي وعرض علي دور سعاد حسنى في فيلم "الكرنك" وندمت لأني رفضته".

وتابعت روعة الكاتب: ليست لي صدقات تدافع عنى فتضيع منى الأدوار التلفزيونية تباعا وتذهب للأصدقاء و"محاسيب" و"شللية"، والتلفزيون هو مسئول الأول عن تقديم وإخراج النجوم والنجمات لأنه داخل منازلنا ونضطر لمشاهدة ما يعرضه علينا.

يذكر أن فيلم "الكرنك" يعود الفيلم بأحداثه إلى حقبة الستينات، حيث يتعرض لحياة مجموعة من الطلبة الجامعيين، وهم إسماعيل الشيخ وزينب دياب وحمادة حلمي، وثلاثتهم دائمي التردد على مقهى شهير يدعى الكرنك، ولكن تتغير مسارات حيواتهم للأبد بعد تعرضهم للاعتقال والتعذيب. و كان من المفترض أن يؤدي الفنان الراحل أحمد زكي شخصية إسماعيل الشيخ، وبسبب اعتراض موزع الفيلم على أحمد زكي، تم استبداله بالفنان نور الشريف. 

يحتل فيلم "الكرنك 1975" المركز رقم 39 في قائمة أفضل 100 فيلم في ذاكرة السينما المصرية حسب استفتاء النقاد بمناسبة مرور 100 عام على أول عرض سينمائي بالإسكندرية (1896-1996) وكان الاختيار بداية من عام 1927 حيث تم عرض أول فيلم مصري (ليلي 1927) وحتى عام 1996.