الثلاثاء 22 يونيو 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

رؤساء منظمات عالمية يوجهون نداء مشتركا للمساواة في توزيع اللقاحات

لقاح كورونا
لقاح كورونا

اعتبرت أربع منظمات دولية كبرى في مقالة مشتركة الثلاثاء أن على قادة العالم قطع "تعهد جديد" بالعمل من أجل توزيع عادل أكثر للقاحات ضد كوفيد-19 من أجل التمكن من القضاء على الوباء.

ويرى العديد من المراقبين أن عدم المساواة في الحصول على اللقاح بين الدول الغنية والفقيرة يعقد ويطيل أمد الوباء الذي تسبب حتى الآن بوفاة أكثر من 3,5 مليون شخص في العالم.

في مقالة نشرت الثلاثاء في صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، اعتبر قادة منظمة الصحة العالمية ومنظمة التجارة العالمية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي أن هذا التفاوت شجع ظهور نسخ متحورة جديدة من فيروس كورونا أدت الى موجات وبائية جديدة في الدول النامية.

وكتبوا "من الواضح أنه لن يمكن التصدي بشكل شامل لوباء كوفيد-19 بدون إنهاء الأزمة الصحية. ان الوصول الى اللقاحات هو المفتاح لكليهما". وأضافوا أن "إنهاء الوباء ممكن - وهذا يتطلب اليوم تحركا عالميا".

وقعت المقالة المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا ومدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس ورئيس البنك الدولي ديفيد مالباس والمديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية نغوزي أوكونجو إيويالا.

ودعوا مجموعة السبع، خلال قمتها المقبلة في بريطانيا لاحقا هذا الشهر، الى الاتفاق على "استراتيجية منسقة بشكل أفضل مدعومة بتمويل جديد لتلقيح سكان العالم" وقبول دفع 50 مليار دولار لخطة مكافحة الوباء التي سبق أن اقترحها صندوق النقد الدولي.

وطلبت منظمة الصحة العالمية التي سبق أن وصفت في مارس عدم المساواة في الحصول على اللقاحات بأنه "بشع"، الشهر الماضي من الدول التي لديها لقاحات وفيرة إعطاء الجرعات إلى دول بحاجة اليها بدلا من تلقيح الأطفال واليافعين.

وتم إنشاء آلية كوفاكس بدعم من الأمم المتحدة لتقاسم اللقاحات مع الدول الأكثر فقرا. لكن الدول الغنية التي وقعت عقودا بشكل مباشر مع شركات صناعة الأدوية، استحوذت على غالبية اللقاحات فور توفرها.

واجتمع ممثلو الدول الأعضاء في مجموعة السبع (الولايات المتحدة وكندا واليابان وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وايطاليا) في لندن الشهر الماضي وتعهدوا بدعم كوفاكس لكن بدون إعلان تمويل جديد رغم الدعوات المتكررة لبذل جهود أكبر لمساعدة الدول الفقيرة.