رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

حفيد «الخميني» ينتقد استبعاد مئات المرشحين للانتخابات الرئاسية في إيران

 حسن الخميني
حسن الخميني

انتقد حفيد المرشد الإيراني، حسن الخميني، اليوم الثلاثاء، مسار العملية الانتخابية في إيران والمقرر إجراؤها في 18 يونيو الجاري، محذرًا من تولي حكومة غير شرعية الحكم في البلاد.

وتستمر الانتقادات في إيران لقرار مجلس صيانة الدستور، استبعاد مئات المرشحين للانتخابات الرئاسية.

ووفقاً لموقع جماران نيوز الإيراني الإلكتروني، فقد انتقد الخميني، بشكل غير مباشر قرار المجلس للذي أيده المرشد علي خامنئي أيضا، قائلا "لا يمكنك أن تختار البعض وتطلب من الناس التصويت لهم".

كما أضاف:" إذا كان لديكم حق التصويت، فيجب أن يكون لي أيضاً الحق في اختيار المرشح الذي يعجبني، وبطبيعة الحال، من يحصل على أغلبية الأصول، سيحترمه الجميع ويقبل به".

واعتبر أن “تصويت الشعب شرط المشروعية للنظام.. فالحكومة التي لا تحظى بقبول عام لا مشروعية لها”.

وفي إشارة إلى الموافقة على أهلية المرشحين الرئاسيين من قبل مجلس صيانة الدستور قال: "لا يمكن اتخاذ قرار بالنيابة عن الشعب".

كما خاطب أعضاء المجلس، قائلا: " كونوا منصفين، فأنا أيضا أريد أن أصوت لمن أرغب، فمن يحصل على الأغلبية نتبعه، لأنه لا يمكن أن تختار أنت شخصا بالنيابة عني وأن تأتي وتقول لي صوت لصالح هذا الشخص".

وكان حسن الخميني انتقد في الأيام السابقة أيضا، مجلس صيانة الدستور، واصفا عمليات الإبعاد الواسعة النطاق بأنها "تجفيف لجذور الثورة".

يذكر أن مجلس صيانة الدستور كان قضى الأسبوع الماضي، بتأهل سبعة مرشحين للانتخابات المقبلة فقط، ما أثار انتقادات حادة خاصة في وسط الإصلاحيين والمعتدلين الذين أبعد جميع مرشحيهم البارزين،

فيما أيد قائمة تحمل أسماء مرشحين ينتمي معظمهم للتيار المتشدد في البلاد.

وقد يتدني نسبة المشاركة مطروحا حتى قبل إيداع ملفات الترشح، وإجازة قائمة من أغلبية متشددة، وفق سياسة رسمها رجال الدين في طهران.

وفي ظل رفض الأحزاب الإصلاحية والمعتدلة في إيران فضلاً عن ناشطين في الداخل والخارج للانتخابات الرئاسية المقررة في الـ18 من يونيو الجاري، تلوح في الأفق نسبة مشاركة ضئيلة.