رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«يونيسيف» تدعو لحماية الأطفال في إقليم تيجراي الإثيوبي

إقليم تيجراي
إقليم تيجراي

دعت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" هنريتا فور إلى حماية الأطفال في إقليم تيجراي الإثيوبي، وعدم فصلهم عن ذويهم وعائلاتهم أو عن مقدمي الرعاية الأساسية الإنسانية، وتعريضهم لسوء المعاملة والاستغلال، والسماح بالوصول السريع للمساعدات الإنسانية المنقذة لحياتهم والمتوقفة منذ بداية شهر أبريل الماضي.

وأوضحت أن العاملين الإنسانيين لا يمكنهم الوصول إلى عدد من المناطق في الإقليم بسبب الظروف الأمنية، وعدم السماح لهم بالمرور، ما أدى إلى منع 31 برنامجًا إغاثيًا لتوفير الغذاء والرعاية الصحية وتوفير المياه الصالحة الشرب، مضيفةً أن 1،6 ملايين شخص قد نزحوا في تيجراي بينهم 720 ألف طفل، بسبب تردي الظروف الإنسانية في مواقع النزوح، ما يعرض الأطفال لمخاطر عدة، مؤكده أن أكثر من 90% من سكان إقليم تيغراي الإثيوبي بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في بيان إنّ هذه القيود تستهدف "مسؤولين حكوميين إثيوبيين أو إريتريين، حاليين أو سابقين، وأفراداً من قوات الأمن أو أشخاصاً آخرين -- بما في ذلك قوات أمهرة الإقليمية وغير النظامية وأفراد الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي -- مسؤولين عن، أو متواطئين في، تقويض حلّ الأزمة في تيجراي، وعلى الرّغم من التزام دبلوماسي مهمّ، لم تتّخذ أطراف النزاع في تيجراي إجراءات ملموسة لإنهاء الأعمال العدائية أو التوصّل إلى حلّ سلمي للأزمة السياسية".

كما أعلن بلينكين أنّ الولايات المتّحدة ستفرض قيوداً "واسعة النطاق" على المساعدات الاقتصادية والأمنية لإثيوبيا، مؤكّداً في الوقت نفسه استمرارها في تقديم المساعدات الإنسانية في مجالات مثل الصحّة والغذاء والتعليم.

وقال بلينكن في بيانه إنّ "الولايات المتّحدة تدين بأشدّ العبارات عمليات القتل والترحيل القسري والعنف الجنسي المنهجي وغيرها من الانتهاكات والتجاوزات لحقوق الإنسان"، مضيفا "لقد راعنا أيضاً التدمير الحاصل في تيجراي لممتلكات عمومية، بما في ذلك مصادر المياه والمستشفيات والمرافق الطبية".

وأديس أبابا حليف قديم لواشنطن، لكنّ الولايات المتّحدة تعرب عن قلقها بشكل متزايد منذ أن شنّ رئيس الوزراء الأثيوبي آبيي أحمد في نوفمبر هجوماً عسكرياً واسع النطاق على إقليم تيغراي لتوقيف ونزع سلاح قادة الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، الحزب الحاكم في المنطقة.

وبرّر أحمد الهجوم بهجمات استهدفت معسكرات للجيش واتّهم الجبهة بالوقوف خلفها.