رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

موقع أمريكي يسلط الضوء على فشل خطط الإخوان لنشر الفوضى في السعودية

الإخوان
الإخوان

سلط موقع "ذا ميديا لاين" الأمريكي، والمتخصص بأخبار الشرق الأوسط، الضوء على مقال للكاتب السعودي محمد الساعد، أوضح فيه كيف فشلت جماعة الإخوان في نشر الفوضى والعنف في السعودية والتخطيط لقلب نظام الحكم، مثلما فعلت في مصر، وكيف نجحت المملكة في التصدي للأهداف الخبيثة للجماعة الإرهابية.

ونقل الموقع عن "الساعد" قوله، إن "أهم خصم للإخوان هم الإخوان أنفسهم، فبعد فشلهم في حكم مصر 2012-2013، وانهيار منظومتهم الأمنية والمالية والحركية داخل معقلهم، توقع الجميع أن تعيد الجماعة تقييم موقفها وتصحيح أخطائها ووضع حد للجرائم الأخلاقية والسياسية التي ارتكبتها في العالمين العربي والإسلامي، لكن هذا لم يحدث".

وأضاف الكاتب السعودي خلال مقاله المنشور بصحيفة "عكاظ"، أن من يعود لأدبيات الإخوان يجد أنها هي من ضللت أتباعها قبل تضليل الآخرين، مشيرا إلى أن الإخوان جعلت ملايين الناس يعتقدون أن العالم العربي ضل عن خطاه ولن يعود للطريق القويم إلا عبر الإخوان، وصورت نفسها بأنها باب النجاة الوحيد للمسلمين، وأجبرت أتباعها على رفض أي رؤية أخرى للعالم وصورت أي شخص لا يلتزم بعقيدة الحركة على أنه كافر.

وتابع الموقع الأمريكي، أن "الساعد" أوضح في مقاله أن جماعة الإخوان تصنف نفسها على أنها أمة خاصة لديها اجتهاداتها ومؤسساتها المالية الخاصة، كما أنها تحافظ على السرية المطلقة وتعامل أعضائها كما لو كانوا أعضاء في مجتمع ماسوني. 

واستطرد الكاتب قائلا: "قامت جماعة الإخوان برهان خاطئ عندما سعت للإطاحة بالحكومة السعودية قبل أشهر قليلة من الربيع العربي، وظهر ذلك جلياً في عام 2010 عندما أطلق ما يسمى بحزب الأمة السعودي الذي جهز قبل أحداث الربيع".

 وتابع: "إلا أنهم لم يتمكنوا من ردع الحكومة السعودية، وكانت هذه واحدة من أكبر صدمات الجماعة فقد ظنوا لسنوات طويلة أن الشارع السعودي في أيديهم يتلاعبون به كيفما شاؤوا".

ولفت" ميديا لاين" إلى أن كاتب المقال ذكر ان الإخوان كانت تسعى لمحاولة لإثارة الفوضى في البلاد من خلال احتجاجات واسعة النطاق، وعندما فشلت في ذلك لجأت لمواقع الإنترنت وحاولت إطلاق ثورة إلكترونية، لكن هذا فشل أيضًا.

واستكمل الكاتب: "حاولت الجماعة إحداث الفوضى في جميع مستويات الحياة السعودية تقريبًا، فقد سعت إلى خلق انقسامات على أسس قبلية وطائفية، لتقويض رموز الدولة واختراق مؤسسات الدولة الدينية والثقافية، كما سعت لتقويض الاقتصاد السعودي، ولكن كل ذلك فشل".

وأوضح أن الأمر لم يتوقف عند ذلك بل انخرط التنظيم الإرهابي في أعمال عسكرية لإجبار السعودية على التنازل عن سيادتها مستخدما ألاعيبهم وخبراتهم الطويلة في العمل السري الحركي، ومحاولتهم تقويض الحكومة السعودية بأي طريقة ممكنة، لكن الرياض نجحت في هزيمة الجماعة، ليس فقط بقوة السيف، ولكن بالذكاء والمثابرة السياسية.