رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

مسئولون نيجيريون يبدأون البحث عن 200 طالب مختطفين

بوكوحرام
بوكوحرام

بدأ مسؤولون في لاجوس اليوم الإثنين، عملية البحث عن 200 طفل تعرضوا للاختطاف في شمال نيجيريا في نهاية الأسبوع، على الرغم من إعلان السلطات إنها لا تعرف شيئا عن هوية المختطفين.
 وخطف المسلحون الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 3 أعوام و14 عاما من مدرسة أمس الأحد، بجانب ثلاثة مدرسين.
 وقال عمر ادريس، مدير المدرسة التي توجد في مدينة "تيجينا" بولاية نيجر، إن آباء 136 طالبا أكدوا هوية أطفالهم في قائمة بالأشخاص المفقودين. 

وقال إن عملية التعرف لا تزال مستمرة، حيث يعتقد أن المسلحين أخذوا 200 طفل وربما أكثر من ذلك.

وكان أكثر من 300 ولد وفتاة يدرسون في مدرسة صالح تانكو الإسلامية في تيجينا، وهي مدينة تخضع لحكومة رافي المحلية، في ولاية نيجر بشمال نيجيريا.
وقال ادريس إن شخصا واحدا قتل وأصيب آخر على يد المسلحين الذين وصلوا بدراجات نارية.

ونقل موقع إخباري محلي عن شهود قولهم: إن مسلحين يركبون دراجات نارية فتحوا النار بشكل عشوائي.

ولدى فرار الناس توجه المهاجمون إلى المدرسة الإسلامية واستولوا على الأطفال. ويذهب إلى المدرسة الفتيان والفتيات الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 و 18 عاما.

وقالت السلطات: إن شخصين أصيبا بإطلاق الرصاص عليهما أثناء الهجوم، وتوفي أحدهما لاحقا. وأفادت الأنباء باختطاف عدد من الأشخاص الذين كانوا مسافرين في سيارة.

وقالت مايني جونز، مراسلة بي بي سي في نيجيريا، إن الاختطاف من أجل الحصول على فدية أصبح أكثر شيوعا في جميع أنحاء نيجيريا في الأشهر الأخيرة.

ويأتي الهجوم في تيغينا بعد يوم من إطلاق سراح 14 شخصا، كانوا قد خطفوا من إحدى الجامعات في ولاية كادونا المجاورة.

كما أن تيجينا ليست بعيدة عن بلدة كاغارا، حيث تم اختطاف 27 طالبا في فبراير الماضي.

وقد تمت ست عمليات اختطاف على الأقل استهدفت الطلاب في شمال غرب ووسط نيجيريا منذ ديسمبر، مشيرة إلى اختطاف أكثر من 800 طالب وموظف.

وأدى اختطاف 276 تلميذة عام 2014 في بلدة شيبوك شمال شرقي البلاد، من قبل جماعة بوكو حرام المتشددة، إلى جذب الانتباه العالمي لمشكلة الهجوم على المدارس في نيجيريا، ولكن يُشتبه في أن الهجمات الأخيرة من عمل عصابات إجرامية.