رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

المكسيك: إعطاء 29.9 مليون جرعة لقاح مضاد لكورونا

كورونا
كورونا

أعطت السلطات الصحية في المكسيك 29.9 مليون جرعة لقاح مضاد لفيروس كورونا (كوفيد19-)، وفقًا لبيانات جمعتها وكالة بلومبرج للأنباء وجامعة جونز هوبكنز.

ويقدر متوسط معدل التطعيم في المكسيك بحوالي 390226 جرعة في اليوم. 

وبهذا المعدل، ستحتاج المكسيك إلى 1.2 عام لتطعيم 75% من سكانها بلقاح مكون من جرعتين. وقد بدأت عملية التطعيم قبل 23 أسبوعًا في المكسيك.

وبلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في المكسيك 2.41 مليون إصابة، في حين بلغت حصيلة الوفيات 223507 حالات وفاة. وقد مر عام و13 أسبوعًا منذ تسجيل أول حالة إصابة بالفيروس في المكسيك.

كورونا حول العالم
يشار إلى أن فيروس كورونا المستجد أو (كوفيد-19) ظهر في أواخر ديسمبر 2019 في مدينة "ووهان" الصينية في سوق لبيع الحيوانات البرية، ثم انتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في يناير الماضي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية عن اعتبار تفشي فيروس كورونا 2019-2020 جائحة عالمية وحالة طوارئ الصحة العامة محل الاهتمام الدولي، ووجدت أدلة على الانتشار المحلي للمرض في الأقاليم الست التابعة لمنظمة الصحة العالمية.

 

أعراض الإصابة بكورونا
تتضمن الأعراض الشائعة للمرض الحمى والسعال وضيق النفس، أما الآلام العضلية وإنتاج القشع وألم الحلق فليست أعراضًا شائعة. 
ويتطور عدد منها إلى أشكال أكثر خطورة مثل ذات الرئة الشديدة والاختلال العضوي المتعدد، في حين أن غالبية الحالات المصابة تعاني من أعراض خفيفة، لكن المصابين بمتلازمة الضائقة التنفسية الحادة (ARDS) قد يعانون من فشل في عدد من الأعضاء، وصدمات إنتانية، وجلطات دموية.
وتتراوح المدة الزمنية الفاصلة بين التعرض للفيروس وبداية الأعراض من يومين إلى 14 يومًا، بمعدل وسطي هو خمسة أيام.

 

ترتيب إصابات كورونا عالميًا 
وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد الإصابات، تليها الهند ثم البرازيل وفرنسا وروسيا وتركيا والمملكة المتحدة وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا والأرجنتين وكولومبيا وبولندا وإيران والمكسيك.
كما تتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث أعداد الوفيات، تليها البرازيل والمكسيك والهند والمملكة المتحدة وإيطاليا وروسيا وفرنسا وألمانيا.
تجدر الإشارة إلى أن هناك عددًا من الجهات التي توفر بيانات مجمعة لإصابات كورونا حول العالم، وقد يكون بينها بعض الاختلافات.