رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«المؤتمر» يدعو الصين للضغط على إثيوبيا لحل أزمة سد النهضة

الربان عمر المختار
الربان عمر المختار صميدة

دعا عمر صميدة، رئيس حزب المؤتمر، رئيس هيئته البرلمانية بمجلس الشيوخ، الصين لبذل المزيد من الضغوط  الدبلوماسية على الحكومة الإثيوبية، لتجنيب المنطقة بإثرها مخاطر عدم الاستقرار، وتوقيع اتفاق قانوني ملزم مع دولتي المصب حول آليات ملء وتشغيل سد النهضة، لافتًا إلى أن مصر لن ترضى بفرض سياسة الأمر الواقع. 
 

جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها، الإثنين، في الندوة الافتراضية التي عقدتها سفارة الصين بالقاهرة، بحضور لياو ليتشانج، سفير الصين في مصر، ومجموعة من قادة الأحزاب المصرية والحزب الشيوعي الصيني، بمناسبة مرور ٦٥ عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
         
أضاف صميدة أن العلاقات المصرية الصينية تاريخية وكانت مصر من أوائل الدول التي اعترفت بالصين، وأصبحت أكثر قوة، في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لافتًا إلى أن الدور الذي تلعبه مصر في إقرار السلام في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، يفتح الباب لدخول الصين هاتين المنطقتين كشريك وصانع للمستقبل.
 

أشار إلى أن الأزمة العالمية التي شكلتها الجائحة أثبتت عمق هذه العلاقات التي تبادل خلالها الجانبان كافة أشكال الدعم والمساندة، وصولاً إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في إنتاج لقاح كورونا في مصر، بالاشتراك مع شركة سينوفاك الصينية العملاقة.

وقال رئيس الحزب: "نتطلع لمزيد من التعاون والشراكة مع الصين، في دعم المشروعات المتوسطة والصغيرة، و التوسع في الاستثمار بمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، ووسائل النقل والمدن الذكية، وعلوم الفضاء وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي.

ونظمت السفارة المصرية في الصين احتفالية بمناسبة حلول الذكرى الـ65 لتدشين العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين، بحضور نائب وزير الخارجية الصيني السفير دينج لي، وأمين عام منظمة شنجهاي للتعاون فلاديمير نوروف، ولفيف من سفراء ورؤساء بعثات الدول المعتمدين لدى الصين وكبار المسئولين بالحكومة الصينية.

وشهدت الاحتفالية افتتاح السفير الدكتور البدري، ونائب وزير الخارجية الصيني معرض نظمته السفارة للصور التاريخية التي تجمع بين قيادات الدولتين على مدار المراحل المختلفة منذ تأسيس العلاقات بين مصر والصين، كما حرص السفير المصري على تكريم شركتين صينيتين عاملتين في مجال اللقاحات الطبية على ضوء دعمهما توفير اللقاحات المضادة لوباء كورونا المُستجد.