رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

رئيس أركان الجيش السوداني: التعاون العسكري مع مصر يشهد تطورًا مستمرًا

أرشيفية
أرشيفية

قال رئيس هيئة الأركان بالجيش السوداني الفريق أول محمد عثمان الحسين، اليوم الإثنين، إن التعاون العسكري بين مصر والسودان يشهد تطورا مستمرًا. 

 وأضاف الحسن،  في مؤتمر صحفي في اختتام المناورات السودانية المصرية "حماة النيل"،  أن المناورات تأتي في إطار التعاون العسكري المشترك بين الجيشين المصري السوداني، متابعًا:"نتطلع لأعمال موحدة في كل المجالات السياسة والاقتصادية والاجتماعية بين مصر والسودان".

وتابع:"علينا الاستعداد الدائم لكافة التحديات على الحدود وغيرها واكد على  التزام القوات المسلحة بتنفيذ اتفاق السلام"، مضيفًا:"نهدف لرفع القدرات القتالية للقوات لتشكل رادعا للمتربصين والأعداء، مؤكدا على ان المناورات تأتي لمسايرة التهديدات المتوقعة وليس استهدافا لأحد".

وصلت في 22 من مايو الجاري، عناصر من القوات المسلحة المصرية إلى دولة السودان الشقيقة للمشاركة فى التدريب المشترك "حماة النيل"، والذى تشارك فيه عناصر من القوات البرية والبحرية والجوية لكلا الجانبين بهدف تأكيد مستوى الجاهزية والاستعداد للقوات المشتركة وزيادة الخبرات التدريبية  للقوات المسلحة  لكلا البلدين، والذى يأتى استمرارًا لسلسلة التدريبات السابقة (نسور النيل -1  ونسور النيل -2).

من جانبه؛ رحب اللواء ركن مالك الطيب مدير إدارة التدريب بهيئة الأركان السودانية بالقوات المصرية المشاركة، وأشاد بما تتسم به القوات المصرية من كفاءة وجاهزية عالية وخبرات تدريبية وقتالية متميزة، مؤكدًا أن التدريب يهدف إلى تبادل الخبرات وتعزيز سبل التعاون العسكرى بين البلدين.

فيما أثنى حسين أبو العطا، رئيس حزب المصريين، على مناورات حماة النيل العسكرية بين الجيش المصرى ونظيره السودانى في إطار التعاون العسكرى بين البلدين، مشيرًا إلى أنه امتدادًا لجذور وروابط راسخة في كافة المجالات خاصة العسكرية والأمنية، والتضامن كنهج استراتيجي تفرضه البيئة الإقليمية والدولية.

أضاف أبو العطا، في بيان،أن التدريب المشترك «حماة النيل» يأتي لتأكيد مستوى الجاهزية والاستعداد للقوات المشتركة، وتبادل الخبرات التدريبية للقوات المسلحة لكلا البلدين بوتيرة متسارعة، وذلك من أجل تطور العلاقات العسكرية بين جارتين تواجهان تحديات إقليمية متشابهة، أبرزها سد النهضة الإثيوبي، على النيل الأزرق، الرافد الرئيسي لنهر النيل.