رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

محلل اقتصادي: زيادة تنافس قناة السويس ترفع نسبتها 12% لتحقيق 13 مليار دولار خلال 2023

عبد المنعم السيد
عبد المنعم السيد

قال الدكتور عبد المنعم السيد رئيس مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية، إن قناة السويس تعرضت خلال الآونة الأخيرة لصدمات وأزمات جاءت بنتائج إيجابية، حيث أبرزت للعالم أجمع أهمية هذه القناة ومدى قدرتها على الصمود ومواجهة التحديات، مؤكدًا أن الرؤية الصائبة للقيادة السياسية وتوجيهاتها المستمرة كانت وراء تطوير القناة.

على الصعيد العالمي، أكد عبد المنعم، لـ«الدستور» أن تداعيات أزمة كورونا انعكست على تراجع حركة التجارة العالمية بنسبة 10%، وانكماش الاقتصاد العالمي بنسبة 4.4%، إضافة إلى انخفاض أسعار النفط لمستويات تاريخية مع تراجع الطلب العالمي.

وأوضح المحلل الاقتصادي أن أزمة جنوح سفينة الحاويات العملاقة "إيفر جيفن" وما نتج عنها من تعطل لحركة الملاحة العالمية وسلاسل التوريد العالمية، أكد للعالم أهمية قناة السويس كشريان حيوي للتجارة العالمية، حيث قدرت خسائر توقف القناة بنحو 10 مليارات دولار يوميًا، كما ارتفعت أسعار النفط حيث ارتفع خام برنت بنسبة 6 % تقريبًا ليصل إلى 64 دولارًا للبرميل.

ونوه المحلل الاقتصادي إلى أن مرونة سياسات التسعيرية والتسويقية التي ​​تعتمد عليها قناة السويس لتشجيع السفن على استخدام القناة لجذب عملاء جدد بمثابة أدوات استباقية ساهمت في إدارة الأزمة واحتواء تبعاتها، حيث تتبني الهيئة العديد من المحفزات منها خصومات الخطوط الطويلة، حيث قدمت تخفيضات لسفن الحاويات القادمة من شمال غرب أوروبا إلى موانئ جنوب شرق آسيا والشرق الأقصى بمقدار 17%، فضلاً عن تقديم تخفيضات تتراوح ما بين 45% لـ 75% لسفن الحاويات القادمة من الساحل الشرقي الأمريكي إلى جنوب آسيا وجنوب شرق آسيا. كما تم تخفيض 50% من رسوم العبور للسفن السياحية بشرط التوقف بالموانئ المصرية لفترة قدرها 72 ساعة وبحد أدنى 24 ساعة.

وتابع عبد المنعم أن توفير حافز الكميات لسفن الغاز الطبيعي المسال، ما ساهم في جذب ناقلات الغاز الطبيعي المسال المتجهة من الولايات المتحدة إلى شمال شرق آسيا ، وتقديم تخفيضات لرسوم عبور بعض أنواع السفن ، فضلا عن التعاون والتكامل بين مرفق قناة السويس وخط أنابيب سوميد والمواجهة المشتركة للتحديات الخارجية.

واستكمل المحلل الاقتصادي أن مؤشرات الأداء التى ساهم فى تنوع فئات السفن المارة في صمود القناة خلال الأزمة؛ حيث إن 50% من الإيرادات مصدرها سفن الحاويات، و17% من سفن الصب الجاف، و12% من الإيرادات مصدرها سفن المشتقات البترولية والكيماويات بأنواعها. كما أن 6.4% من إيرادات القناة مصدرها سفن البترول الخام، و5% من الإيرادات مصدرها سفن الغاز الطبيعي المُسال، و4% حاملات السيارات، و5,6% إيرادات لأنواع سفن أخرى.