رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

صحيفة لبنانية: الفصائل الفلسطينية تعمل على إنهاء برنامج المفاوضات

الفصائل الفلسطينية
الفصائل الفلسطينية

رأت صحيفة "الأخبار"اللبنانية أن الفصائل الفلسطينية، وفي إطار سعيها إلى استثمار نتائج معركة "سيف القدس"، تعمل على إعادة ترتيب البيت الداخلي  الفلسطيني على أساس إنهاء برنامج المفاوضات وتصدير برنامج الكفاح المسلّح.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم  السبت أن "الفصائل تكثف لقاءاتها الهادفة إلى إنهاء تفرّد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالقرار الرسمي الفلسطيني، متجاهلةً دعوة الأخير إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، على اعتبار أنها لا تُلبّي تطلّعات مَن خَرج منتصراً من معركة طاحنة مع العدو".

ولفتت إلى أن التنسيق بين الفصائل خلال معركة "سيف القدس" كان في أعلى مستوياته وأفضلها، وبدا واضحاً أن التنسيق بين الفصائل في قطاع غزة كان عالياً جدّاً، في ظلّ عدّة جلسات ولقاءات عقدتها لتباحث قضية القدس، مؤكدة وقوفها خلف التهديد الذي أطلقه رئيس أركان "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، محمد الضيف، واستعدادها لخوص المعركة موحّدة بكلّ قوة.
ووفق الصحيفة "عقدت الفصائل في غزة، قبيل المعركة الأخيرة، اجتماعات مع قيادة "حماس"، لتباحث الأحداث في القدس والخيارات المتاحة أمامها، مؤيّدة الذهاب نحو مواجهة مع الاحتلال في حال استمرّت ممارساته في المدينة المحتلة".
وكشفت عن أنه بعد انتهاء المعركة، عقدت لقاءً آخر اتفقت خلاله على ضرورة الضغط على عباس لترتيب البيت الفلسطيني، وإنهاء حالة التفرّد، لتحقيق أكبر مكتسب لمصلحة القضية الفلسطينية بعد الانتصار، ووقف عبث المفاوضات.
وأوضحت الصحيفة أن "بعض الفصائل اقترحت، في حال رفض عباس الاتفاق، إعلان فقدانه للشرعية، وأنه مغتصب لقيادة الشعب الفلسطيني، والعمل على تشكيل إطار يجمع جميع فصائل المقاومة، باعتبار المقاومة المُمثّل الوحيد للشعب الفلسطيني في كلّ مكان".

وفي سياق متصل، أدانت الخارجية الفلسطينية عمليات التجريف والاعتداءات المتواصلة على الأرضي الرعوية والزراعية في الأغوار الشمالية، وفي منطقة جنوب نابلس، وجنوب الخليل.

وحملت الوزارة حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو المسئولية الكاملة والمباشرة عن عمليات التوسع الاستيطاني وسرقة أراضي المواطنين الفلسطينيين، محذرة من نتائجها الكارثية على فرص تحقيق السلام على أساس مبدأ حل الدولتين.