الأربعاء 23 يونيو 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

إطلالة «شهدوف» تهزم التنمر.. حكايات في حياة عارضة أزياء (صور)

شهدوف
شهدوف

بإطلالتها الجميلة؛ تصنع الفتاة سحِرًا، تخلق منه طريقًا تسويقيًا للسلعة التي تبحث عن تسويقها عبر ظهورها.. صعوبات وتنمر تواجهه بعض الأوقات، لكن حُلمًا باتت تبحث عن تحقيقه، جعلها تواجه العوائق، موجهة صفعة للمتنمرين بها، ورسالة بأن صاحب الحلم لا يُرهقه المسير من أجله ما ابتغاه.. شهد محمد، أو « شهدوف » كما يعرفونها، هي بطلة صغيرة بسنوات عمرها، لكن حُلمًا كبير يُراودها في عالم عارضات الأزياء.

قد تجذبك إطلالة إحداهن.. قد تبدو غريبة بعض الشئ، لكن نجاحها يكمن في لفت انتباهك.. هكذا تسعى عارضات الأزياء في عالمهن، لكنهن قد يتعرضن للتنمر ومضايقات، قد يرجع لعدم الوعي بما يفعلنه ـ أو هكذا يعتقد المُدافعون عن دورهن.

إطلالة لـ شهد

« شهدوف »، ابنة محافظة السويس ، صاحبة السبعة عشر عامًا، واحدة من اللاتي سلكن الطريق نحو حُلم أن تخلق واقعًا جديدًا خاصًا بها في هذا العالم.. فكما تقول لـ«الدستور»، بدأت الفتاة منذ عام فقط، غير أن إطلالاتها باتت تُزين صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

شهد في إحدى إطلالاتها

«أحببت هذا المجال من واقع حبي للتصوير، ودائمًا ما أبحث عن التعبير عما في داخلي عبر الصور التي يتم تصويرها ليّ، وحلمي أن أكون عارضة أزياء للعلامات التجارية والماركات الكبيرة» تقول ابنة السويس .

شهد في إحدى إطلالاتها

التقطت الفتاة هاتفها وبدأت تبحث عن عارضات الأزياء، للتعرف أكثر عن هذا المجال.. تُحاول تقليدهن في بعض الأوقات، وتُبدع هي بأفكارها الخاصة في أوقات أخرى.. تجارب شخصية كانت تُشارك بها مُتابعيها عبر صفحات التواصل الاجتماعي، وهُنا بدأت العروض تتجه نحوها من أجل الترويج للسلع.

أحد إطلالات شهد

رغم أزمة فيروس كورونا المستجد، التي اجتاحت العالم، غير أن الفتاة حوّلتها إلى دافع للعمل أكثر في التسويق من خلال منزلها، بتقديم صور وأفكار تصوير تجذب الانتباه.

شهد في إطلالة لها

تؤمن ابنة محافظة السويس ، أن من يبحث عن حُلم، يُمكنه تحقيقه، وبأقل الإمكانيات، مهما كانت الظروف التي تُحيطه.. الإرادة هي الحل السحري الذي ترى فيه السبيل لتحقيق ما يتمناه الإنسان.

عرض أزياء لـ شهد

لا يخلوا الأمر من الانتقادات التي تصل إلى حد التنمر أحيانًا.. تقول عنها شهدوف: في كل مجال لابد من وجود انتقادات.. الأهم ألا تُضعفك هذه الانتقادات، أو تجعلك تشعر بالإحباط، بالعكس.. يجب أن تجعلك قويًا، وتأخذ هذه التعليقات للاستفادة منها، بحيث تفكر من وجه نظر كاتبها، وتُحاول التغيير، لكن في الحقيقة لا يُمكن إرضاء كل الأطراف.. لكننا نُحاول بنسبة كبيرة أن نفعل ذلك، لأنني احترم كل نقد يوجه إليّ.