رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

وزير الخارجية الأمريكي: حماس وإسرائيل ترغبان في استمرار الهدوء

بلينكن
بلينكن

حذر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، خلال جولته في الشرق الأوسط، قيادة إسرائيل من أن تهجير العائلات الفلسطينية سيؤدي إلى مزيد من التوترات والتصعيد.

وحسبما أفادت وكالة أنباء "تاس" الروسية، قال بلينكن للصحفيين في طريق العودة من الشرق الأوسط، إن الأهم في جولته كان أنه سمع بشكل مباشر من الإسرائيليين وبشكل غير مباشر عبر الوسطاء المصريين، من حركة "حماس" أنهما ترغبان في الحفاظ على الهدنة.

وأضاف بلينكن في هذا السياق: "ولكن من المهم أيضا أن نتجنب مختلف الأعمال التي من شأنها أن تؤدي بشكل متعمد أو غير متعمد، إلى حلقة جديدة من العنف".

وتابع: "تناولنا النقاط المثيرة للقلق لدى جميع الأطراف، التي من شأنها قبل كل شيء أن تؤدي إلى التوترات والنزاع والحرب وأن تقوض في نهاية المطاف بشكل أكبر الآفاق المعقدة لحل الدولتين".

وأوضح الوزير أنه خلال اللقاء مع المسؤولين الإسرائيليين تم ذكر "تهجير الفلسطينيين من منازلهم حيث سكنوا خلال العقود من السنين والأجيال وهدم المنازل أيضا... وكل الأمور التي حدثت حول الحرم القدسي".

وتابع أنه ناقش مع القادة الفلسطينيين "التحريض على العنف أو السماح بأعمال عنف بدون عقاب"، إضافة إلى التعويض لعائلات الفلسطينيين الذين اتهمتهم إسرائيل بالإرهاب.

ولم يوضح بلينكن ما كانت ردود الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني في تلك المناقشات التي أجراها معهما.

واعتبر بلينكن وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس" وسيلة "لتوفير المجال لإطلاق بناء شيء إيجابي أكثر"، مشيرا إلى أن "أحد أفضل السبل" لمنع وقوع حلقة جديدة من العنف هو زيادة الفرص المتاحة أمام سكان غزة لتحسين المستوى المعيشي لهم.

وفي وقت سابق، دارت مواجهات عنيفة في الضفة الغربية المحتلّة بين متظاهرين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية قتل فيها العديد من المواطنين الفلسطنيين، في جبهة ثالثة بات يقاتل عليها الإسرائيليون، إلى جانب التصعيد الدامي المتواصل منذ أيام مع قطاع غزة والصدامات غير المسبوقة منذ سنوات بين العرب واليهود في مدن وبلدات مختلطة.

وشهدت العديد من المدن الكبرى حول العالم مظاهرات حاشدة تضامنا مع الفلسطينيين، وتنديدا بالهجمات الإسرائيلية التي تستهدف قطاع غزة.

وبدأت المواجهات في عدد من بلدات ومدن الضفة الغربية المحتلة بتظاهرات غاضبة تضامنًا مع الفلسطينيين في كل من قطاع غزة والقدس الشرقية المحتلة التي انطلق منها التوتّر قبل أسابيع. وما لبثت أن تطوّرت هذه التظاهرات إلى صدامات عنيفة مع الجيش أصيب فيها  أكثر من 188 آخرين بجروح، وفق وزارة الصحة الفلسطينية والهلال الأحمر الفلسطيني.