رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«ملتقى الحوار» يدين انتهاكات الحكومة الإثيوبية للصحافة الدولية

مؤسسة ملتقى الحوار
مؤسسة ملتقى الحوار

أدان ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان، القيود التي تفرضها إثيوبيا على حريات الصحافة المعنية برصد أحداث إقليم تيجراي وطردها للصحفيين المستقلين.


وأعلن ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان، إدانته بشدة طرد الحكومة الإثيوبية سيمون ماركس مراسل جريدة "نيويورك تايمز" ومنعه من الاستمرار في رصد الانتهاكات التي تحدث نتيجة الحرب الأهلية القائمة في إقليم تيجراي .

 وقد بررت الهيئة الإعلامية الإثيوبية فعلها لطرد المراسل بأن الترخيص الإعلامي للمراسل قد انتهى وأن تلك الإجراءات هي إجراءات قانونية ، بينما أوضح "ماركس " ان السلطات الاثيوبية لم تسمح له بالعودة الي منزله على الرغم من سريان تصريح إقامته.
وندد الملتقى التضييق وتشديد الرقابة على وسائل الإعلام وترهيب الصحفيين والمعارضين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان من قبل حكومة "آبي أحمد"  الحاصل على جائزة نوبل للسلام2019 ، حيث تبين ان هناك العديد من القيود التي توضع لمنع حريات الصحافة  ،أبرزها  مقتل مراسل شبكة الإذاعة الاورومية  "سيساي فيدا " في 9 مايو 2021 من قبل مهاجمين مجهولين.
وعبر ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان عن تضامنه ودعمه احترامه لحق الصحافة الدولية الحرة، مطالب ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان الحكومة الإثيوبية التوقف الفوري عن  قمع الصحفيين والتضييق على الإعلام وانتهاك حقوق الأقليات القومية.
وناشد التحالف المصري لحقوق الانسان والتنمية المجتمعات الدولية والمدنية بالعمل على اتخاذ القرارات اللازمة لالتزام الحكومة الاثيوبية بقوانين حرية الصحافة المتعارف عليها مع التأكيد على أهمية الحماية المدنية للصحفيين.

وتواجه حرية الرأي والصحافة مأزقا شديدا في إثيوبيا خاصة مع اندلاع الحرب الأهلية في إقليم تيجراي حيث تلجأ حكومة آبي أحمد إلى تدابير قمعية للتعتيم على الفظائع التي ترتكب في الإقليم، مما ينذر بعواقب وخيمة من شأنها حجب المعلومات والمواقع والتضييق على الصحفيين وقتلهم فضلا عن طردهم .