رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

قائمة الفائزين بجائزة البوكر للرواية العربية من 2008 حتى 2020 (إنفوجراف)

البوكر للرواية
البوكر للرواية

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر)، اليوم الثلاثاء، عن فوز رواية «دفاتر الورّاق» للكاتب جلال برجس بالدورة الرابعة عشرة من الجائزة للعام 2021.

- الدورة الأولى 2008 الرواية الفائزة "واحة الغروب" للمصري بهاء طاهر. 


- الدورة الثانية 2009 الرواية الفائزة " عزازيل"  للمصري يوسف زيدان.


- الدورة الثالثة 2010 الرواية الفائزة "ترميبشرر" للسعودي عبده خال.
 

- الدورة الرابعة 2011 الرواية الفائزة "القوس والفراشة" للمغربي  لمحمد الأشعري،  و"طوق الحمام " للسعودية رجاء عالم.


- الدورة الخامسة 2012 الرواية الفائزة "دروز بلغراد" للبناني  ربيع جابر.
 

- الدورة السادسة 2013 الرواية الفائزة "ساق البامبو"  للكويتي سعودالسنعوسي.

 
- الدورة السابعة 2014 الرواية الفائزة "فرانكشتاين في بغداد" للعراقي أحمد سعداوي.
 

- الدورة الثامنة 2015 الرواية الفائزة "الطلياني"  للتونسي شكري المبخوت.


- الدورة التاسعة 2016 الرواية الفائزة "مصائر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة" للفلسطيني ربيع المدهون.


- الدورة العاشرة 2017 الرواية الفائزة "موت صغير" للسعودي محمد حسن علوان.


الدورة الحادية عشرة 2018 الرواية الفائزة "حرب الكلب الثانية" للفلسطيني إبراهيم نصرالله.
 

- الدورة الثانية عشرة 2019 الرواية الفائزة "بريد الليل" للبنانية هدى بركات.


- الدورة الثالثة عشرة 2020 الرواية الفائزة " الديوان الأسبرطي " للجزائري عبد الوهاب العيسوي.

 

وكشف شوقي بزيع، رئيس لجنة التحكيم، اليوم، عن اسم الرواية الفائزة بالجائزة في الدورة الرابعة عشرة والصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، خلال فعالية افتراضية، التي حصل جلال برجس بموجبها على الجائزة النقدية البالغة قيمتها 50 ألف دولار أمريكي، بالإضافة إلى تمويل ترجمة روايته إلى اللغة الإنجليزية.

وقال رئيس لجنة التحكيم، "قد تكون الميزة الأهم للعمل الفائز، فضًلا عن لغته العالية وحبكته المحْكمة والمشوقة، هي قدرته الفائقة على تعرية الواقع الكارثي من أقنعته المختلفة، حيث يقدم المؤلف أشد البورتريهات قتامة عن عالم التشرد والفقر وفقدان المعنى واقتلاع الأمل من جذوره، بما يحول الحياة إلى أرخبيل من الكوابيس، ومع ذلك فإن الرواية ليست تبشيرًا باليأس، بل هي طريقة الكاتب للقول إن الوصول إلى الصخرة العميقة للألم، هو الشرط الإلزامي لاختراع الأحلام، وللنهوض بالأمل فوق أرض أكثر صلابة".

البوكر
البوكر