رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

رئاسة الجمهورية: تعويل كبير على الدور المصري في احتواء التصعيد بالأراضي الفلسطينية

متحدث الرئاسة
متحدث الرئاسة

أكد المتحدث باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي أن هناك تعويلا كبيرا على الدور المصري في احتواء التصعيد الخطير في الأراضي الفلسطينية خلال الفترة القصيرة المقبلة.
 

وقال متحدث رئاسة الجمهورية- في تصريحات خاصة لقناة (إكسترا نيوز) مساء اليوم الخميس- إن الرئيس الأمريكي جو بايدن أثنى خلال اتصال هاتفي مع الرئيس عبد الفتاح السيسي على الدور المصري، وأكد دعم الولايات المتحدة الكامل لهذا الدور لإنهاء العنف وعودة الهدوء مرة أخرى في الأراضي الفلسطينية.
 

وأشار إلى أن هناك رغبة مشتركة لتعزيز العلاقات الثنائية خلال الفترة القادمة، والتي تعتبر علاقات استراتيجية وممتدة في المجالات كافة، لافتا في الوقت ذاته إلى وجود اتفاق بين الزعيمين على تعزيز العمل بين الأجهزة المختصة سواء الأمنية أو غيرها خلال الفترة القادمة، وهي المسيرة المشتركة للأجهزة والتي كانت مثمرة جدا خلال الفترة الماضية والجارية حاليا بشكل مكثف لاحتواء الموقف.
 

وفي سياق متصل، قال بسام راضي إن هناك اتصالا جرى بين السيسي وسكرتير عام الأمم المتحدة انطونيو جوتيريش، حيث أكد الأخير حرصه على التواصل مع الرئيس في ظل الدور المحوري والتاريخي لمصر تجاه القضية الفلسطينية وعلاقاتها الفعالة مع جميع الأطراف وتحركاتها الهادفة في صون الأمن والاستقرار في المنطقة.
 

وأضاف أن الأمين العام للأمم المتحدة شدد على أن الرئيس السيسي له القدرة على احتواء الموقف؛ بما لديه من أدوات كثيرة ومن حكمة واتزان واضح خلال السنوات الماضية.
 

ونوه بأنه جرى الاتفاق على التنسيق الحثيث على المستوى الدبلوماسي بين مصر وسكرتير عام الأمم المتحدة لحل الموقف ووقف العنف.
 

وقال متحدث رئاسة الجمهورية إن الدور المصري في القضية الفلسطينية كبير ومحوري، مضيفا أن الرئيس السيسي أكد، خلال الاتصالات التي تلقاه من بايدن وجوتيريش، بشكل واضح انه آن الآوان لحل القضية الفلسطينية تماما بشكل جذري.
 

ولفت إلى أنه كان هناك توافق بين الرئيس السيسي وسكرتير عام الأمم المتحدة بضرورة حل القضية الفلسطينية بشكل جذري وبشكل يتعامل مع أسبابها الرئيسية بشكل يمنح الأخوة في فلسطين حقوقهم المشروعة أولها إقامة دولة يتمتعون بها بجميع حقوقهم، وذلك يتمثل في حل الدولتين على حدود عام 1967 وعاصمة القدس، بالإضافة إلى وجود توافق خلال الاتصالين على عدم التغير الديموغرافي لهوية القدس.
 

وأشار إلى أن الاتجاه العام في المجتمع الدولي المتمثل في الأمم المتحدة ودولة محورية مثل مصر ودولة كبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية بوجود قناعة متزايدة أنه يجل إحياء عملية السلام من جديد، ويجب أن يتم حل هذا الموضوع.