رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

لافروف يؤكد أهمية نشر العلاقات الإيجابية لدول مجلس القطب الشمالي

سيرجي لافروف
سيرجي لافروف

قال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، إن موسكو ترى أنه من المهم نشر العلاقات الإيجابية لدول مجلس القطب الشمالي على المجال العسكري، وإقامة الحوار هناك.


وأضاف لافروف- في كلمته أمام الاجتماع الوزاري لمجلس القطب الشمالي، اليوم الخميس: "أن منطقة القطب الشمالي أرض السلام والاستقرار والتعاون البناء.. ونشير إلى أن جميع شركائنا يلتزمون بالموقف نفسه".


وتابع قائلًا: "أنا على قناعة بأنه من خلال التعاون فقط، يمكن ضمان ازدهار القطب الشمالي.. أي من خلال استئناف الحوار المتعدد الأطراف لدول القطب الشمالي من خلال هيئات الأركان العامة للقوات المسلحة في هذه الدول".


يذكر أنه خلال الاجتماع الوزاري الذي عقد في ريكيافيك، استلمت روسيا من أيسلندا رئاسة مجلس القطب الشمالي، وذلك على مدى العاملين المقبلين.


وتم تأسيس مجلس القطب الشمالي في عام 1996، وهو منتدى دولي رفيع المستوى هدفه تعزيز التعاون في المنطقة لا سيما بمجال حماية البيئة، ويضم الدنمارك (بما في ذلك غرينلاند وجزر فارو) وأيسلندا وكندا والنرويج وروسيا والولايات المتحدة وفنلندا والسويد، ويتم التناوب على الرئاسة كل عامين.

وتعقد الدول الثماني المطلة على المنطقة القطبية الشمالية، اليوم الخميس، في أيسلندا اجتماعًا تتضمن أهدافه المعلنة التعاون السلمي رغم التوتر بين القوى العظمى، لا سيما بين روسيا والولايات المتحدة.


وعلى جدول أعمال وزراء الخارجية المجتمعين في ريكيافيك في إطار مجلس القطب الشمالي الذي يعقد كل سنتين، الاحترار المناخي المتسارع في هذه المنطقة وظروف تنمية النقل البحري واستثمار الموارد الطبيعية الذي بات أسهل مع تقلص مساحة الجليد.


ومع انقضاء عهد دونالد ترامب الذي أثار بلبلة في المنطقة باقتراحه شراء جرينلاند في 2019، وتصريحات حيال الطموحات الروسية والصينية، سيكون النهج الجديد لخلفه جو بايدن موضوع متابعة حثيثة، ويشكل اختبارًا لعلاقاته مع موسكو.


وتتولى روسيا، الخميس، خلفا لأيسلندا الرئاسة الدورية لهذا المنتدى الذي يهدف إلى تعزيز الحوار، في حين بات القطب الشمالي منطقة توتر جيوسياسي متعاظم مع مناورات عسكرية بلغت مستوى لا مثيل له منذ الحرب الباردة.