الأربعاء 23 يونيو 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الجزائر تمدد الحجر الصحي في 19 ولاية لمدة شهر

كورونا في الجزائر
كورونا في الجزائر

أعلنت رئاسة الوزراء في الجزائر، اليوم الخميس، عن تمديد إجراءات الحجر الصحي الجزئي لمدة شهر للحد من انتشار كورونا.

وقالت الوزارة، في بيان صحفي اليوم، إن  الحجر يسري من بعد غد السبت بداية من منتصف الليل حتى الرابعة صباحا من اليوم التالي، مشيرة إلى أن الحجر الصحي يشمل 19 ولاية من أصل 58.

وأشارت إلى أنه يمكن للولاة، بعد موافقة السلطات المختصة، اتخاذ كل التدابير التي يقتضيها الوضع الصحي لكل ولاية، لاسيما إقرار أو تعديل أو ضبط مواقيت حجر جزئي أو كلي يستهدف بلدة أو مكانا أو حيا أو أكثر يشهد بؤرًا للعدوى.

 

إصابات كورونا في الجزائر

 

وأعلن الدكتور جمال فورار، الناطق باسم اللجنة العلمية لمتابعة فيروس "كورونا" بالجزائر: أمس، عن تسجيل 203 حالات إصابة بفيروس "كورونا" و7 حالات وفاة في يوم واحد.

وقال فورار- في مؤتمره الصحفي اليومي- إن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 125 ألفًا و896 حالة، بينما ارتفع إجمالي الوفيات إلى 3395 حالة وفاة، مضيفًا أن إجمالي الحالات التي تماثلت للشفاء بلغ 87 ألفا و746 حالة، بعد شفاء 137 حالة خلال يوم واحد، موضحًا أن أغلب الوفيات من بين كبار السن، مشيرًا إلى وجود 19 مصابًا في العناية المركزة.

وكانت أعلى حصيلة للإصابات بكورونا في الجزائر قد بلغت 1133 حالة إصابة في يوم واحد، وتم تسجيلها في 24 نوفمبر الماضي.

يذكر أن أغلب الإصابات كانت تتركز في ولاية البليدة، التي تبعد عن الجزائر العاصمة 36 كيلومترًا غربًا، وتم فرض حجر صحي كامل عليها منذ يوم 24 مارس 2020 لمدة شهر، بسبب انتشار حالات الإصابة بها.

وتفرض السلطات الجزائرية حظرًا للتجوال بسبب "كورونا" من منتصف الليل إلى 4 صباحًا في 19 ولاية، من بينها الجزائر العاصمة.


كورونا حول العالم


يشار إلى أن فيروس كورونا المستجد أو (كوفيد- 19) ظهر في أواخر ديسمبر 2019 في مدينة "ووهان" الصينية في سوق لبيع الحيوانات البرية، ثم انتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في يناير الماضي.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية عن اعتبار تفشي فيروس كورونا 2019- 2020 جائحة عالمية وحالة طوارئ الصحة العامة محل الاهتمام الدولي، ووجدت أدلة على الانتشار المحلي للمرض في الأقاليم الستة التابعة لمنظمة الصحة العالمية.