رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الرصاص المسكوب أبرزها.. عمليات الاحتلال الإسرائيلى ضد قطاع غزة

الحرب الإسرائيلية
الحرب الإسرائيلية على غزة

لم يكن الهجوم الإسرائيلى الحالى على قطاع غزة الأول من نوعه، والذي تسبب حتى الآن في استشهاد 227 شهيدا، من بينهم 64 طفلا و38 امرأة و1620 جريحا، فالاحتلال لم يتوقف لحظة عن انتهاك كل الأعراف والقوانين الدولية بحق الفلسطينيين سواء فى القدس المحتلة أو قطاع غزة.

ويرصد “الدستور” من خلال التقرير التالى أبرز الهجمات التى شنها الاحتلال الإسرائيلى على قطاع غزة وحجم الضحايا والخسائر.

 

هجوم عام 2008 على غزة.. "الرصاص المسكوب"

أطلقت عليها المقاومة الفلسطينىة عملية "الفرقان"، فيما أطلقت عليها قوات الاحتلال الإسرائيلى "الرصاص المسكوب".

بدأت تلك الحرب بغارات إسرائيلية فى 27 ديسمبر 2008، ضد أهداف فلسطينية في قطاع غزة، واستمرت لـ 22 يوما، وخلف مئات الضحايا.

وقد برر المسئولون الإسرائيليون العملية، التي قامت بها مقاتلات اف 16 ومروحيات هجومية من طراز أباتشي، انتقاما من الهجمات الفلسطينية المتكررة بصواريخ القسام على التجمعات السكنية الإسرائيلية الجنوبية، أشهرهم بلدة سديروت.

وبدأت قوات الاحتلال الإسرائيلى باستهداف عشرات المباني التابعة لحركة حماس. 

وأطلق سلاح الجو الإسرائيلي فى الليلة الأولى من القصف 100 طن من الذخائر، بإدعاء وصول 95% منهم لأهدافهم المحددة، كما تم تدمير 50 قاعدة لحماس في بضع دقائق أثناء الموجة الأولى من الغارات.

كما  قصفت معسكرات حماس في جميع بلدات قطاع غزة، بما فيهم مدينة غزة في الشمال وخان يونس ورفح في الجنوب.

وتعد هذه الحرب أكبر مذبحة يتم ارتكابها من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين منذ حرب 67.

وأسفر العدوان عن استشهاد نحو 1330 شهيدا غالبيتهم العظمى من المدنيين والنساء والأطفال، في حين أصيب 5500 مواطن العديد منهم يعاني حتى الآن من إعاقات دائمة.

أما الاحتلال فاعترف بمقتل 13 إسرائيليا بينهم 10 جنود وإصابة 300 آخرين، إلا أن المقاومة أكدت أنها قتلت أكثر من 100 جندي.

وأعلنت المقاومة عن إطلاقها أكثر من 1500 صاروخ وقذيفة على أهداف إسرائيلية خلال تصديها للعدوان.

وكان من أبرز شهداء العدوان الإسرائيلي وزير الداخلية آنذاك الشهيد سعيد صيام، والقيادي البارز في حركة حماس نزار ريان.

هجوم 2012 على غزة.. "عامود السحاب"

كما أطلق الاحتلال الإسرائيلي على تلك الحرب عام 2012 اسم عملية "عامود السحاب"، وهى حرب استمرت ثمانية أيام شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة .

وبدأ الهجوم في 14 نوفمبر 2012 بقتل أحمد الجعبري، رئيس الجناح العسكري لحركة حماس في غزة نتيجة غارة جوية إسرائيلية.

وأفادت القيادة الإسرائيلية انذاك بمقتل جنديين إسرائيلين، وإصابة 20 جندي اخر فيما أفادت حركة حماس بوقوع 55 شهيدا، وإصابة 29اخرين.

وأعلنت مصادر فلسطينية انذاك بوقوع  971 شهيدا، و105 مصاب فيما أشارت الأمم المتحدة فى بيان لها انذاك بأن حصيلة الشهداء بلغ 103 شهيدا.

وشن الطيران الحربي الإسرائلي قصفا على مقر حكومة حماس المقالة في القطاع . 

وقال الجيش الاسرائيلي ان غاراته سببت اضرارا جسيمة للمواقع التابعة لحماس الموجودة تحت الارض.

كما قصفت الطائرة الإسرائيلية منزل القيادي في حماس سليمان أبو صلاح في جباليا شمال قطاع غزة مما أدى الى تدميره وإصابة 30 من سكانه حيث جرى انتشالهم من تحت الأنقاض، ولحق دمار كبير في المنطقة.

وشنت الطائرات الإسرائيلية نحو 30 غارة على منطقة الأنفاق المقامة في رفح جنوب قطاع غزة، إلى جانب قصف منزل لناشط من كتائب القسام في المدينة وأهداف متعددة، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة بالكامل.

كما شنت قوات الاحتلال الاسرائيلى عدة غارات على أراض زراعية وأهداف متعددة في خان يونس والوسطى وشمال القطاع.

وقصفت طائرات اسرائيلية مباني تابعة لحكومة حماس ومن بينها مبنى يضم مكتب رئيس الوزراء إسماعيل هنية، وذلك بعد ان وافق مجلس الوزراء الاسرائيلي على تعبئة ما يصل الى 75 ألف جندي احتياط ممهدا الطريق امام احتمال غزو غزة.

من جانبها، زادت حركة حماس، وكتائب القسام والجهاد الإسلامي الفلسطيني من تكثيف هجماتهما الصاروخية على المدن والبلدات الإسرائيلية.

وأطلقوا على ردهم على القصف الإسرائيلى عام 2012، عملية "حجارة سجيل من قبل كتائب القسام".

وأطلقت أكثر من 1,456 صاروخا على إسرائيل، و142 صاروخا إضافيا وقع داخل غزة نفسها.

الهجوم على غزة 2014.. “الجرف الصامد”

بينا أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلى على عمليتها في 8 يوليو 2014 على قطاع غزة اسم "الجرف الصامد"، فيما أطلقت عليها فصائل المقاومة عملية "العصف المأكول".

وبدأت العملية بعد موجة عنف تفجرت مع خطف وتعذيب وحرق الطفل محمد أبو خضير على أيدي مجموعة مستوطنين في 2 يوليو 2014، وإعادة اعتقال العشرات من محرري صفقة شاليط، وأعقبها احتجاجات واسعة في القدس وداخل عرب 48 وكذلك مناطق الضفة الغربية.

 واشتدت وتيرة الحرب بعد أن دهس إسرائيلي اثنين من العمال العرب قرب حيفا.

وتخلل التصعيد قصف متبادل بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، بجانب عدة عمليات عسكرية مثل عملية ناحل عوز وعملية العاشر من رمضان.

أسفرت الحرب على غزة عام 2014  والتى استمرت لـ20 يوما من القصف  عن وقوع 2147 شهيدا أغلبهم من المدنيين والنساء والأطفال.

وبلغ عدد الشهداء الاطفال 530 طفل و302 امرأة ودمر العدوان 10604 منزلا و132 مسجدا وكنيسة واحدة و11 مقبرة إسلامية ومسيحية بشكل كلي وجزئي. 

 وفي قطاع الصحة، تسبب العدوان بأضرار في 12 سيارة إسعاف، و10 مراكز رعاية أولية، و13 مستشفى، إضافة إلى إغلاق 34 مركزا صحيا، واستشهاد 16 عاملا بالقطاع، وإصابة 38 اخرين.

كما تضررت 188 مدرسة كان عدد روادها نحو 152 ألف طالب، و6 جامعات يرتادها 100 ألف طالب. 

 وتضرر خلال العدوان 19 مرفقا لشركة الكهرباء و8 محطات مياه وصرف صحي، و315 مرفقا صناعيا وتجاريا، ما أثر على 14 ألف عامل بشكل مباشر.