رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

أحذر منها..

«السمنة خطر يهدد العالم»: 5 ملايين مريض سنويًا.. وكورونا سبب رئيسي

السمنة تهدد العالم
السمنة تهدد العالم

أظهرت عدد من البيانات الرسمية دخول أكثر من 5 ملايين شخص إلى المستشفيات سنويًا، بسبب السمنة في العالم العام الماضي، الأمر الذى يتوقع الخبراء بزيادة المصابين بالمرض الأكثر انتشارا في العالم.

تظهر البيانات الصادرة منظمة الصحة العالمية، ارتفاع علاج الأشخاص المتضررين من السمنة بنسبة 17 في المائة في العام 2019 إلى 2020، وفقًا لما ذكره موقع "ديلي ميل" البريطاني.

«64% من إجمالي المصابين بالسمنة من النساء»

وكشف التقرير أن النساء شكلن ما يقرب من ثلثي حالات المستشفيات، أو ما يعادل 64% من إجمالي الإصابات بمرض السمنة في العالم.

وأكد الباحثون، أن حالات الدخول للمستشفيات بسبب السمنة كانت أكثر شيوعًا في البلدان الفقيرة منها عن البلدان الغنية، وفقًا للتقرير الصادر.

ووصف المدير الطبي لهيئة الخدمات الصحية البريطانية، البروفيسور ستيفن بويس، أن الأرقام بـ"الصادمة" وقال إنها مؤشر مبدئي لزيادة نسب الإصابة بالسمنة السنوات المقبلة.

وقال إن الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة يعرضون أنفسهم لخطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والسكتة الدماغية.

وغالبًا ما كان يتم إدخال الأشخاص إلى المستشفى بسبب التهاب المفاصل في الوركين والركبتين وأمراض القلب، بينما يحتاج الآخرون إلى العلاج مباشرة لوزنهم. 

«كورونا.. أحد الأسباب وراء الزيادة»

أكد باويس، أن الحجر الصحي وإجراءات الإغلاق التي اتبعتها الكثير من الدول للتصدي لفيروس كورونا، ساهمت بشكل كبير في زيادة نسب المصابين بالسمنة.

وأشار باويس، أن الأرقام الصادمة اليوم هي علامة متزايدة على أزمة السمنة في العالم والتي تعرض مئات الآلاف من الناس لخطر أكبر للإصابة بأمراض خطيرة مع فيروس كورونا، وكذلك النوبات القلبية والسكتة الدماغية والسرطان وأمراض مميتة أخرى.

تأتي الإحصاءات المروعة في الوقت الذي يواصل فيه الأطباء بمنظمة الصحة العالمية، في إعداد الحملات الإعلانية للتوعية بخطورة السمنة خاصة في ظل انتشار فيروس كورونا بسبب تحول العديد من المستشفيات الى أماكن عزل طبية لمصابين فيروس كورونا.

«27% من الرجال يواجهون خطر الإصابة بالسمنة»

أكدت الكثير من الدراسات، أن حوالي 27 في المائة من الرجال يعانون من السمنة، في حين أن حوالي ثلثي البالغين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.

كما أوضح الباحثون، أن الأطفال الذين يعيشون في المناطق الأكثر حرمانًا هم أكثر عرضة للإصابة بالسمنة بأكثر من الضعف من أولئك الذين يعيشون في المناطق الأقل حرمانًا.

وتعتبر منظمة الصحة العالمية، أن مؤشر كتلة الجسم 25 أو أعلى يعني زيادة الوزن و 30 أو أعلى للسمنة 18.5 إلى 25 نطاق صحي.

«وفيات فيروس كورونا أكثر بين المصابين بالسمنة»

تعد السمنة واحدة من أكبر عوامل الخطر لفيروس كورونا الحاد، حيث يتم نقل المزيد من الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة إلى المستشفى بسبب المرض مقارنة بالأشخاص غير البدناء.

ووجدت أبحاث الاتحاد العالمي للسمنة أن وفيات فيروس كورونا، كانت أعلى 10 مرات في البلدان التي يعاني فيها نصف البالغين على الأقل من زيادة الوزن.