رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الولايات المتحدة: انسحاب 20٪ من قواتنا في أفغانستان

أفغانستان
أفغانستان

أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي (سنتكوم)، إتمام انسحاب ما بين 13 إلى 20% من القوات الأمريكية بأكملها من أفغانستان.
وذكرت وكالة أنباء "باجفاك" الأفغانية، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة سلمت رسميًا 5 منشآت إلى وزارة الدفاع الأفغانية أثناء عملية الانسحاب من الدولة التي مزقتها الحرب.
وبدأت القوات الأجنبية الانسحاب من البلاد في الأول من مايو بعد إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن الانتهاء من الانسحاب بحلول 11 سبتمبر المقبل.

وكان حاكم إقليم "هيرات" الأفغاني وحيد قتالي، أعلن أمس الثلاثاء، عن مقتل 3 من عناصر جماعة "طالبان" جراء اشتباكات مع قوات الأمن.

وجاء في بيان نقلته قناة "طلوع نيوز" الأفغانية، أن الجماعة شنت هجوما صباح اليوم بضاحية "أوبي" دمرت خلاله جسرا يربطها ببقية ضواحي الإقليم، مضيفًا أن عناصر الجماعة لقوا مصرعهم جراء الاشتباكات التي أعقبت الهجوم.
وأوضح أن هذا الهجوم يعد الأول للجماعة في المقاطعة بعد هدنة عيد الفطر التي شهدت وقف إطلاق النار لمدة 3 أيام، ولم تعلق "طالبان" بشكل منفرد على الهجوم.
طالبان تسيطر على منطقة قريبة من كابول

وفي وقت سابق، سيطر مسلحو حركة طالبان على منطقة رئيسية خارج العاصمة الأفغانية كابول في إقليم وردك، ما أجبر القوات الحكومية على الانسحاب.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية طارق أريان، وفقًا لوكالة أنباء "خامة برس" الأفغانية، إن القوات الحكومية قامت بانسحاب تكتيكي من مركز المنطقة، التي تعتبر بوابة للعاصمة كابول، بعد اشتباكات عنيفة مع طالبان وإلحاقها خسائر فادحة بمقاتلي الحركة.

من جانبها، قالت طالبان إنها استولت على مجمع المنطقة، ومقر شرطة المنطقة، وإدارة استخبارات المنطقة ، وقاعدة للجيش.

ونقلت "خامة برس" عن المتحدث باسم طالبان قوله: "إنه بالإضافة إلى إلحاق خسائر فادحة في صفوف القوات الحكومية، تم أسر العديد من أفراد قوات الأمن الأخرى، واستولت طالبان على جميع معداتهم".

من جانبه، قال الرئيس الأفغاني، أشرف غني، الأحد الماضي، إن التصعيد العسكري من جانب حركة طالبان، في الوقت الحالي، يخرب فرص السلام.

فيما أكدت وسائل إعلام محلية، وجود اشتباكات عنيفة بين قوات أفغانية وطالبان في غزني وبغلان.

وكان قد اتهم الرئيس الأفغاني حركة طالبان بالوقوف وراء الهجوم في تفجير وقع أمام مدرسة غربي العاصمة كابل.