الأربعاء 27 أكتوبر 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

إشادة صينية بافتتاح متحف مطار القاهرة

 متحف مطار القاهرة
متحف مطار القاهرة

أشادت وكالة "شينخوا" الصينية بافتتاح مصر صالتي المتحف الأثري بمطار القاهرة، أمس الثلاثاء، قائلة إن مصر   تعمل جاهدة للحفاظ على كنوزها الأثرية الغنية وتراثها التاريخي، مما يساعد على تعزيز صناعة السياحة فيها. 

وكان  وزير السياحة خالد العناني "بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف الذي يصادف 18 مايو من كل عام، افتتح مع  وزارة الطيران المدني  صالتي المتحف الأثري  في مطار القاهرة الدولي". 

وقال الوزير إن المتحف في المبنى رقم 2 يعرض 304 قطع أثرية على مساحة 100 متر مربع، بينما يضم الآخر في صالة 3 59 معروضًا، مضيفًا أن الصالتين تعرضان مجموعة واسعة من الاثار  تمتد من جميع عصور الحضارة المصرية.

وأشار العناني إلى أنه "سيكون من الممتع للغاية للسياح المغادرين من القاهرة والذين ينتقلون في مطار القاهرة مشاهدة الحضارة والآثار المصرية".

يذكر أن متحف المطار كان عبارة عن صالة عرض بمبني ركاب ٣ وكان يضم قرابة ٣٦ قطعة أثرية  لذلك قررت وزارة السياحة و الآثار نقلة إلى قاعة جديدة بنفس الصالة للتوسعة واستحداث قطع أثرية جديدة لإثراء العرض المتحفي و أصبح يضم حوالي 70 قطعة أثرية الآن.

فيما قال مؤمن عثمان، رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار في تصريحات صحفية، إن  متحف مطار القاهرة الدولي له دور كبير في الترويج للسياحة الثقافية بمصر. 

وأوضح  مؤمن عثمان أنه تم الانتهاء من كافة الأعمال بالقاعة المخصصة للمتحف تمهيدا لافتتاحه الوشيك، كما تم وضع القطع الأثرية وتوزيعها داخل فتارين العرض طبقا لسيناريو العرض المتحفي، وجاري الانتهاء من أعمال الإضاءة والبطاقات التعريفية للقطع.

وقالت هالة حجاج، مدير عام متحف المطار، إن القطع الأثرية تم اختيارها بعناية من قِبل اللجنة العليا لسيناريو العرض المتحفي، من مخازن عدد من المتاحف منها مخازن المتحف المصري بالتحرير ومتحف السويس والمتحف اليوناني الروماني، وذلك لتعكس الأوجه المختلفة للحضارة المصرية العريقة منذ العصور المصرية القديمة والقبطية والإسلامية.

ومن أهم القطع المعروضة مومياواتين، في حالة جيدة من الحفظ، ترجع إحداهما للعصر الروماني ذو وجه مغطى بقناع مذهب ومزينة بالكارتوناج المذهب ورسومات ملونه. أما المومياء الثانية ترجع إلى العصر المتأخر، وتصور رجلا في الوضع الاوزيري.