رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«محدش دعمني وقالوا دي عايزة تتشهر»

ضحية التحرش لـ«الدستور»: «مش هسيب حقي والنيابة طمنتني بالتحفظ على شاب العادة السرية»

 الطالبة بكلية الآداب
الطالبة بكلية الآداب جامعة طنطا

كشفت "دعاء.م"، الطالبة بكلية الآداب جامعة طنطا تفاصيل التحرش بها لفظيًا على يد شاب لشاب في أحد شوارع طنطا بعد أن دعاها لركوب سيارته، ثم تطور الأمر بكشفه لعورته في فيديو نشرته الطالبة الجامعية عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك).

وقالت دعاء.م، 21 سنة، لـ"الدستور"، إن حقها سيعود بعد أن يمثل هذا الشخص لمحاكمة عادلة تشفي غليلها وغليل أسرتها بعد أن تجرد من مشاعره الإنسانية وقام بالتحرش بها بكلام يجرمه القانون، ثم دعاها (بطريقة وقحة) لركوب سيارته وسبها بعد رفضها الامتثال إلى رغبته، ليقوم بتعنيفها وإظهار عورته وممارسة العادة السرية أمامها في الشارع، لتنجح في توثيق جريمته بتصويره ونشره عبر حسابها على فيسبوك، ليتداوله رواده سريعًا مطالبين بسرعة القبض على المتهم، وهو ما تحركت فيه أجهزة الأمن بالغربية فورًا.

أضافت الفتاة في تصريحاتها: "أنها كانت تسير في الشارع أمام كلية التربية جامعة طنطا برفقة صديقتها في السادسة من مساء الخميس الماضي (أول أيام عيد الفطر)، ليعترض طريقها شاب داخل سيارته ويقوم بالتحرش بها لفظيًا، طالبًا منها الدخول إلى مركبته وعند رفضها قام بسبها وجرد نفسه من ملابسه الداخلية أمامها، وبدأ في ممارسة العادة السرية (كما يظهر الفيديو)، وحين لاحظ قيام الفتاة بتصويره توقف عن فعلته وظل يطاردها بسيارته، حتى تمكنت من الهرب وسارعت بعدها بنشر الفيديو وتحرير بلاغ رسمي ضده، ليحول إلى النيابة العامة التي مثلت أمامها اليوم، للإدلاء بأقوالها أمام وكيل النيابة الذي طمأنها بأن الشاب تم التحفظ عليه الآن، وسيتم محاكمته.

أضافت أن أسرتها رفضت في البداية طلبها بتحرير محضر بالواقعة، خوفًا عليها إلا أنها بعد إلحاح منها لرغبتها في منع شرور مثل هذا الشاب وافقوا علي طلبها ودعموها في تقديم شكوى رسمية وتحرير محضر بالواقعة، ونشر الفيديو عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" الذي تسبب في انتشار الواقعة سريعًا وتحويلها لقضية رأي عام بالغربية.

وعن دور مؤسسات دعم المرأة ومقاومة التحرش، قالت دعاء: "لم يتواصل معي أحد حتى الأن، رغم أنني أرسلت لهم الشكوى ومقطع الفيديو الذي نشرته على حسابي، ولم يستجب لي أحد حتى الآن، بل هناك من دخل صفحتي الشخصية وسبني واتهمني بأنني من هواة الشهرة وأنني أشوه الشاب المتحرش هو وأسرته وهناك مَن طالبني بالتنازل ومحو محتويات الفيديو وكأن شيئًا لم يكن، ورفضت كل هذا أنا وأسرتي، وسأظل خلف قضيتي حتى ينال المتحرش جزاءه؛ لأمنع شره عن أهالي طنطا.

وأكدت طالبة الآداب بجامعة طنطا أن سعادتها اليوم بإخبار وكيل النيابة بالتحفظ على المتحرش كانت كبيرة، مؤكدة أنها وأسرتها سيكونون في قمة السعادة عند عودة الحق لها ومحاسبة أمثال هؤلاء المتحرشين، ليكونوا عبرة لغيرهم.

ونجحت الأجهزة الأمنية بالغربية في تحديد هوية الشاب المتحرش بعد ظهوره في الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع على منصات التواصل وهو يخلع ملابسه أمام الفتاة، بعدما رفضت طلبه بركوب سيارته.