رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

نقابة الأشراف: القيادة السياسية تتحرك دائمًا بوسائل مختلفة لدعم فلسطين

نقيب الأشراف
نقيب الأشراف

ثمنت نقابة الأشراف، على لسان نقيبها السيد محمود الشريف، نقيب الأشراف، المبادرة التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي، بتقديم 500 مليون دولار لإعادة إعمار غزة.

وقال السيد محمود الشريف، نقيب الأشراف، في بيان له، الثلاثاء، إن المبادرة المصرية التي أطلقها الرئيس السيسي لإعادة إعمار غزة، تؤكد أن مصر تعتبر القضية الفلسطينية ذات أهمية عظيمة فى أولوياتها السياسية، لذا تتحرك القيادة السياسية دائمًا بوسائل مختلفة وآليات عادلة وناجزة للدفاع عن القضية الفلسطينية.

وأشاد نقيب الأشراف بجهود الدولة في المصرية لوقف إطلاق النار حقنًا لدماء الشعب الفلسطيني ومنعًا للعنف، مثمنًا تواصل وزير الخارجية المصري مع نظيره الإسرائيلي للتأكيد على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضى الفلسطينية.

وشدد نقيب الأشراف على أن القضية الفلسطينية هي قضية كل عربي ومسلم في ربوع الأرض، ودعمها، والدفاع عنها واجبٌ على كل عربي ومسلم.

ودعا السيد محمود الشريف المولى عز وجل أن يوفق جهود الدولة المصرية لما فيه الخير للمنطقة والعالم أجمع.

من ناحيته أشاد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بمبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتقديم مصر مبلغ ٥٠٠ مليون دولار كمبادرة مصرية تخصص لصالح عملية إعادة الإعمار في قطاع غزة نتيجة الأحداث الأخيرة، مع قيام الشركات المصرية المتخصصة بالاشتراك في تنفيذ عملية إعادة الإعمار.

وأكد الأزهر الشريف أن هذه المبادرة ترجمة حقيقية وعملية للعقيدة المصرية الراسخة بأن القضية الفلسطينية قضية المصريين والعرب والمسلمين الأولى، وتأكيدًا لدعم مصر للقضية الفلسطينية العادلة والمشروعة، وللحق الفلسطيني في استعادة أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

ودعا الأزهر الدول العربية والإسلامية القادرة، والمجتمع الدولي؛ أفرادًا ومؤسسات، للمشاركة في دعم هذه المبادرة الإنسانية، والتضامن من أجل توفير الحاجات الأساسية للعائلات الفلسطينية التي تضررت جراء هذا العدوان الصهيوني الغاشم، وإمدادهم بالمستلزمات الطبية والإغاثية اللازمة، مؤكدًا أن التضامن مع الشعب الفلسطيني في هذا الظروف العصيبة هو واجب شرعي وإنساني، سائلًا المولى -عز وجل- أن يرزق فلسطين الأمن والأمان، وأن ينعم على هذا البلد الشقيق وهذا الشعب المظلوم بالسكينة والاستقرار.