الثلاثاء 22 يونيو 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

مصر في عيون مرافقي الجرحى الفلسطينيين برفح: لا نقبل تدخل غير «البلد الأمين»

الاعتداءات الإسرائيلية
الاعتداءات الإسرائيلية

أشاد الفلسطينيون ومرافقو الجرحى والمصابين الذين وصلوا اليوم الثلاثاء إلى الأراضي المصرية عن طريق معبر رفح البري، بدور مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الداعم للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

ووجهت "الحاجة حكمت" عمة أحد المصابين الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي لدعمه القضية الفلسطينية والوقوف مع الشعب الفلسطيني وتقديم الدعم الكامل للفلسطينيين، مشيرة إلى تضامن الشعب المصري مع الفلسطينيين واستقبال الجرحى والمصابين جراء الاعتداءات الإسرائيلية، علاوة على تقديم كافة أنواع الدعم لهم من منطلق الأخوة بين المصريين والفلسطينيين.

وتناول عدد من مرافقو الجرحى والمصابين الموقف المصري وتضامنه مع الشعب الفلسطيني، وموافقة السلطات المصرية على افتتاح المعبر لاستقبال المصابين وتقديم كافة أنواع الدعم والمساعدة لهم.

وأكد أحد العابرين لمعبر رفح -أستاذ ومحاضر بجامعة الأزهر بغزة- أن مصر الشقيقة الكبرى لكل العرب، وطوال عمر الأزمة وهى تتبنى القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أنه من ضمن الفلسطينيين الذين تلقوا التعليم في مصر وعلى يد أساتذة مصريين حتى نال درجة الدكتوراة.
 

وقال: "أنا ومعظم الفلسطينيين لا نقبل تدخل أحد في قضيتنا سوى مصر الأمينة على حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة"، واصفا الدور المصري بأنه "رائع وقوي في كافة المواقف، ولا نقبل دور أي طرف آخر غير مصر الحريصة على الحقوق الفلسطينية".


كما أكد أن "الرئيس السيسي أنقذ مصر وأنقذنا نحن الفلسطينيين من سيطرة ما سموا أنفسهم بالإخوان المسلمين، وأنقذ الجميع من محاولة سيطرتهم على الموقف في عدد من الدول".

ودارت مواجهات عنيفة في الضفة الغربية المحتلّة بين متظاهرين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية قتل فيها العديد من المواطنين الفلسطنين، في جبهة ثالثة بات يقاتل عليها الإسرائيليون، إلى جانب التصعيد الدامي المتواصل منذ أيام مع قطاع غزة والصدامات غير المسبوقة منذ سنوات بين العرب واليهود في مدن وبلدات مختلطة.

وبدأت المواجهات في عدد من بلدات ومدن الضفة الغربية المحتلة بتظاهرات غاضبة تضامناً مع الفلسطينيين في كل من قطاع غزة والقدس الشرقية المحتلة التي انطلق منها التوتّر قبل أسابيع، وما لبثت أن تطوّرت هذه التظاهرات إلى صدامات عنيفة مع الجيش أصيب فيها  أكثر من 188آخرين بجروح، وفق وزارة الصحة الفلسطينية والهلال الأحمر الفلسطيني.